12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

اطلبوا العلم ولو في الصين

في الصين لا جدال ولا خلاف حول السياسة والدين، هكذا نجحت في الإقتصاد وفي تنوع وزيادة الإنتاج، وفي الإستفادة الكاملة من جميع مصادرها ومواردها.

الإنسان عندهم الأساس في إبراز مواهبه وقدراته وكامل طاقاته، ولا مجال لإضاعة لحظات من أوقاتهم وأموالهم، يعملون في أجزاء لا يمكن بالآلات عملها.

يستخدمون الوسائل المتاحة والمناسبة، ولا تمنعهم أعراف وعادات لتطوير البرامج والحاجات، العلم والمعرفة والقدرة أدواتهم في تفاوت المراكز والمناصب.

في الصين ربما لا ترى العبادة والدين، ولكن الأمانة والإخلاص والإلتزام بالقانون والنظام من سمات الناس هناك، وغالبا لا يفعلون شيئان في وقت واحد.

في الصين التعامل بالميزان، الكمية والحجم والوزن وكذلك النوعية والتغليف جميعها وغيرها في الحسبان، وفي الختام الإيجاب والقبول سلوك في تعاملهم.

بلاد الصين يأتيها من جميع الدنيا الملايين، يبحثون فيها عن التنمية لأفكارهم ولأموالهم، وعن التنفيذ والتطوير والتصنيع لمختلف الأشياء والحاجات.


error: المحتوي محمي