12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في القطيف.. انطلاق المرحلة الأولى لمشروع تطوير شارع الرياض.. نزع ملكية 59 أرضًا لـ طريق جديد يربط القطيف بـ الدمام - الجبيل السريع

كشفت بلدية محافظة القطيف عن انطلاق المرحلة الأولى من مشروع تطوير شارع الرياض بمحافظة القطيف، وذلك بعد استكمال كافة إجراءات نزع الملكية لعدد 59 أرضًا، فيما يعد المشروع أحد مشاريع أنسنة المدن في المحافظة، الذي يأتي ضمن جهود بلدية محافظة القطيف في تطوير وتنمية المحافظة بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030. 

جاء ذلك خلال تفقد رئيس بلدية محافظة القطيف المهندس صالح بن محمد القرني يوم الخميس 27 يوليو 2023م أعمال انطلاق مشروع تطوير شارع الرياض، والذي يهدف إلى دعم مسيرة التنمية وإرساء منظومة نقل متكاملة ومستدامة ترتقي بجودة الحياة في محافظة القطيف.

وأوضح القرني أن مشروع طريق الرياض هو عبارة عن ربط جزيرتي دارين وتاروت امتدادًا لمدينة القطيف حتى بلدات حلة محيش، والخويلدية، والجارودية وصولاً إلى طريق الجبيل الدمام السريع، بطول 5 كم، وعرض 40م ، فيما بلغت مساحة إزالة 59 عقارًا 200 ألف متر مربع، كما ستشمل تنفيذ كافة أعمال الشارع من سفلتة ورصف وإنارة وأعمال أنسنة.

وأكد القرني أن هذا المشروع يعد أحد نتائج مبادرة الطرق الحضرية التي تهدف لفتح محاور جديدة بالمحافظة تكون رديفًا للمحاور القائمة، كما يهدف هذا المشروع بشكل أساسي إلى خدمة وربط المشروعات التطويرية، وفتح طرق جديدة على المحاور الرئيسية التي تربط القطيف بطريق الجبيل السريع، إضافة إلى تحسين كفاءة شبكة الطرق لتحقيق معايير السلامة المرورية بالمسارات والتقاطعات بما يسهم في تدفق الحركة المرورية، والتي تنعكس بالإيجاب على حياة السكان وتعزز النمو السياحي والاقتصادي المحلي واستدامته.

وأضاف رئيس البلدية أن هذا المشروع كأحد المشاريع التي جاءت انطلاقًا من التوجيهات الكريمة لقيادتنا الرشيدة- أيدها الله-، واهتمام صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان -حفظهما الله – وحرص معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان ماجد بن عبد الله الحقيل على متابعة معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير، في دعم مشاريع التطوير بما يخدم الوطن والمواطن بصورة أمثل، مشددًا على أن البلدية ومن واقع مسؤولياتها تقوم بجهود كبيرة في سبيل تعزيز كفاءة الحركة المرورية، ودراسة تطوير مشاريع الطرق الأخرى، وكذلك الدراسات التخطيطية والفنية والمرورية، ومن تلك الدراسات فك الاختناقات المرورية، وتعزيز حركة نقل المركبات من موقع إلى آخر بيسر وسهولة، الأمر الذي يعزز البنية التحتية للخدمات البلدية، ويساعد في أنسنة المدن وتحقيق جودة الحياة والمزيد من التطوير التنموي في القطيف.



error: المحتوي محمي