13 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

صورةُ الفتح 

النصرُ 
جاءَ و فتحُ اللهِ يتبعُهُ لما غدا الرأسُ فوقَ الرمحِ موضعُهُ 

للحشرِ 
فتحٌ و بالأنصارِ غوثتهُ ذاك الوحيدُ بأرضِ الطفِ صولتهُ   

بالطفلِ  
آتٍ و أذنُ القومُ تَسمعهُ الماءَ يرجو و سهمُ الموتِ يُفجعُهُ

و نالهُ 
الفوتُ آلاماً بها غصصٌ بذلكَ الطفلَ حينُ الموتُ يذبحهُ

إذ 
زلزلَ العرشَ نزفٌ في محاسنهِ لما أصابَ  ( الصلبُ ( الحجر )) جبهتهُ

ذاك 
المثلثُ لما قامَ ( حرملةٌ ) برميهِ النصلَ للقرآنِ يُصرِعُهُ

فألّمَ 
الدينَ حرُ النبلِ في كبدٍ و عالج السهمَ من ظهرٍ لِينزعهُ 

لما 
أتاه سنانٌ في ضلالتهِ ليطعنْ الهديَ فالطغيانُ أوضعهُ

نبعُ 
الوجودِ شكى غلاً بجوهرهِ و الماءُ يشكي إلى الخلاقِ حبستهُ

و قاومَ 
النزفُ ما جاءَت به زمرٌ ضرباً و جرحاً و حفظُ الشرعِ نيتُهُ

لما 
علا الشمرُ صدرَ الخلقِ منتعلاً كلُ الخليقةِ تحت النعلِ تلعنهُ

تلك 
النساءُ لغيرِ اللهِ ما بكيتِ في ظلمِ طه و آل البيتِ مأتمُهُُ

نادتْ 
حسيناً لكفِ الغدرِ عن حرمٍ و بالصعيدِ حسينٌ قد فُرَ منحرهُ

لما 
غدا الرمحُ تحتَ الرأسِ يرفعهُ الفتحُ جاءَ و نصرِ الله يتبعه 

جالتْ 
خيولُ العدى في الكونِ عادية و أوطئ الشركُ صدرَ الحقِ  حافرُهُ

اللهُ 
أبقى إلى الإسلام باقيةَ ( بقية الله ) خيرٌ و هو يحفظُهُ  

لما 
غدا الرأسُ تحت الرمحِ  يرفعهُ الفتحُ جاءَ و نصرُ اللهِ يرفعهُ

و رايةُ 
النصر إلى للأحرارِ باقيةٌ و الفتح أمرٌ هو اللهُ قدرهُ


error: المحتوي محمي