عاد محرم حاملًا معه اللوعة والحرقة، عاد على أي حال يا يسرى؟ خالياً منكِ، آهاتُنا مخنوقة بعيدًا عن حضورك!
بوابة للحسين أنتِ.. تستقبلين الناس بابتسامة وتودعينهم وأنت توزعين البركة بحب وتفانٍ، هنا في ذات المكان كان لقاؤنا الأول بعد سنوات طويلة من الغياب، حيث جمعنا الإمام الحسين (ع) مع المرحومة الشابة خادمة أهل البيت (ع) يسرى إبراهيم خليل مال الله، ضمن كوادر حسينية الإمام موسى بن جعفر (ع) بالمنطقة الخامسة، لتنتعش أرواحنا المثقلة، فالحسين رواء لكل ظامئ، ونور في بحر الظلمات.
قد يُهدِينا الله أرواحًا تشابهنا في الصفات، نلتقي بها في عالم ما قبل المادة، لتنصهر روحًا واحدة، بعض أحرفنا لا نستطيع أن نجسدها في كلمات، تقف عاجزة عمّا نشعر به، شكّل خبر وفاتها صدمة كبيرة لأهلها ومحبيها ولجميع الكادر الحسيني، فقد رحلت دون مقدمات قضى عُمرها في زهوة شبابها وحيويتها وعطائها، خطفها الموت فجأة، رحلت في عناق نسمات عيد الأضحى، عانقت روحها الطاهرة خيوط السماء، غيماته الزرقاء، رحلت في شهرٍ من أشهر الله الحرام في يوم الخميس الحادي عشر من ذي الحجة لعام 1444هـ.
نالت شرف خدمة الإمام الحسين -عليه السلام- لتستشف الذكرى قلوبنا المتخمة بالألم يحيلها نشيجًا، عرفناها إنسانة نقية من المؤسسين لمجلس "المنتظرون" منذ قرابة 11 سنة، عاشقة لأهل البيت -عليهم السلام- محبة للجميع.
رحمك الله يا يسرى سنبقى على عهدنا نذكرك في طهر دعائنا، وستبقى ذكراك العبقة بذاكرتنا، وصورتك بقلوبنا إلى أن نلتقي تحت رحمة الله وظله.
بوابة للحسين أنتِ.. تستقبلين الناس بابتسامة وتودعينهم وأنت توزعين البركة بحب وتفانٍ، هنا في ذات المكان كان لقاؤنا الأول بعد سنوات طويلة من الغياب، حيث جمعنا الإمام الحسين (ع) مع المرحومة الشابة خادمة أهل البيت (ع) يسرى إبراهيم خليل مال الله، ضمن كوادر حسينية الإمام موسى بن جعفر (ع) بالمنطقة الخامسة، لتنتعش أرواحنا المثقلة، فالحسين رواء لكل ظامئ، ونور في بحر الظلمات.
قد يُهدِينا الله أرواحًا تشابهنا في الصفات، نلتقي بها في عالم ما قبل المادة، لتنصهر روحًا واحدة، بعض أحرفنا لا نستطيع أن نجسدها في كلمات، تقف عاجزة عمّا نشعر به، شكّل خبر وفاتها صدمة كبيرة لأهلها ومحبيها ولجميع الكادر الحسيني، فقد رحلت دون مقدمات قضى عُمرها في زهوة شبابها وحيويتها وعطائها، خطفها الموت فجأة، رحلت في عناق نسمات عيد الأضحى، عانقت روحها الطاهرة خيوط السماء، غيماته الزرقاء، رحلت في شهرٍ من أشهر الله الحرام في يوم الخميس الحادي عشر من ذي الحجة لعام 1444هـ.
نالت شرف خدمة الإمام الحسين -عليه السلام- لتستشف الذكرى قلوبنا المتخمة بالألم يحيلها نشيجًا، عرفناها إنسانة نقية من المؤسسين لمجلس "المنتظرون" منذ قرابة 11 سنة، عاشقة لأهل البيت -عليهم السلام- محبة للجميع.
رحمك الله يا يسرى سنبقى على عهدنا نذكرك في طهر دعائنا، وستبقى ذكراك العبقة بذاكرتنا، وصورتك بقلوبنا إلى أن نلتقي تحت رحمة الله وظله.



