12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

معطفك الأخضر 

حُسينٌ أنت؛
ذا نبضي يرتطم بالضلوع لاهجاً بك وحدك 
وذي الدموع ترتيلة ضوء الحرف
تسبحُ في غمارِ حبك

‏ففي ذكراك
الحبُّ يسعى حاملًا خطواتي المتعبة 
إليك ... 

أعود طفلاً
في أحضانِ زينبَ مثقلاً بالطف...

يصرخ كُلما اهتز للفرات صوتٌ في مُخيلته 

ومعطفُك الأخضر ...  
‏يزرر كربلاء بجسد يتلو بالدماء الخلد 
وكلما ازدادت الجراح كنت تَهبُ لها الحياة 
‏
‏أتيهُ و حول صدرك  ..
يستفز عنفوان العشقَ في دمي
‏ليغسل من ندى معناكَ ماءَ فراتِكَ الراكدْ بالصلوات 

‏لعلي أُضمدَ ما تساقط من جرحك الأبدي الذي توزع تحت سنابك الأيام...
و لعلي ‏ألثم فوقَ أضلعك جرحاً داكناً بطعمِ الشمس

فما أبردَ ذلك النهر الذي تشابكت أحلامهُ
في قربة بين كفوف العباسُ.. 
كان يشعر بالحياة كلما همست له النبضات 
و حين قُطعتا .. 
أذنت قيامة الماء و كبر العطش بالخلود  ..


error: المحتوي محمي