حُسينٌ أنت؛
ذا نبضي يرتطم بالضلوع لاهجاً بك وحدك
وذي الدموع ترتيلة ضوء الحرف
تسبحُ في غمارِ حبك
ففي ذكراك
الحبُّ يسعى حاملًا خطواتي المتعبة
إليك ...
أعود طفلاً
في أحضانِ زينبَ مثقلاً بالطف...
يصرخ كُلما اهتز للفرات صوتٌ في مُخيلته
ومعطفُك الأخضر ...
يزرر كربلاء بجسد يتلو بالدماء الخلد
وكلما ازدادت الجراح كنت تَهبُ لها الحياة
أتيهُ و حول صدرك ..
يستفز عنفوان العشقَ في دمي
ليغسل من ندى معناكَ ماءَ فراتِكَ الراكدْ بالصلوات
لعلي أُضمدَ ما تساقط من جرحك الأبدي الذي توزع تحت سنابك الأيام...
و لعلي ألثم فوقَ أضلعك جرحاً داكناً بطعمِ الشمس
فما أبردَ ذلك النهر الذي تشابكت أحلامهُ
في قربة بين كفوف العباسُ..
كان يشعر بالحياة كلما همست له النبضات
و حين قُطعتا ..
أذنت قيامة الماء و كبر العطش بالخلود ..
ذا نبضي يرتطم بالضلوع لاهجاً بك وحدك
وذي الدموع ترتيلة ضوء الحرف
تسبحُ في غمارِ حبك
ففي ذكراك
الحبُّ يسعى حاملًا خطواتي المتعبة
إليك ...
أعود طفلاً
في أحضانِ زينبَ مثقلاً بالطف...
يصرخ كُلما اهتز للفرات صوتٌ في مُخيلته
ومعطفُك الأخضر ...
يزرر كربلاء بجسد يتلو بالدماء الخلد
وكلما ازدادت الجراح كنت تَهبُ لها الحياة
أتيهُ و حول صدرك ..
يستفز عنفوان العشقَ في دمي
ليغسل من ندى معناكَ ماءَ فراتِكَ الراكدْ بالصلوات
لعلي أُضمدَ ما تساقط من جرحك الأبدي الذي توزع تحت سنابك الأيام...
و لعلي ألثم فوقَ أضلعك جرحاً داكناً بطعمِ الشمس
فما أبردَ ذلك النهر الذي تشابكت أحلامهُ
في قربة بين كفوف العباسُ..
كان يشعر بالحياة كلما همست له النبضات
و حين قُطعتا ..
أذنت قيامة الماء و كبر العطش بالخلود ..



