أقامت خيرية القطيف حفلًا تكريميًا لـ15 طالبًا من متفوقي لجنة التكافل الاجتماعي مساء الثلاثاء 30 ذي الحجة 1444هـ، على مسرح الجمعية، شارك فيه عدد من منسوباتها وأمهات الطلبة المحتفى بهم وتضمن فقرات متنوعة.
وانطلق حفل التكريم بتلاوة القرآن الكريم وبعض الأحاديث النبوية، ثم ألقى رئيس الجمعية أسامة الزاير كلمة مسجلة، عبر من خلالها عن سعادته بإنجاز هؤلاء الطلبة وما حققوه من تفوق على الرغم من الظروف، ومشجعًا لهم على المضي في صناعة البطولات في سُوح العلم بالاجتهاد والصبر ومواجهة التحديات.
وهنأت لجنة التكافل الاجتماعي -في كلمتها- المتفوقين الذين بلغ عددهم 14 طالبةً وطالبًا واحدًا بهذا الإنجاز، وباركت سعيهم المشكور في طلب العلم بإرادة وعزم لبلوغ أعلى الدرجات، ووجهت شكرها لأولياء الأمور على دعمهم لأبنائهم واهتمامهم بهم في هذا الطريق النير لتحصيل العلم بتفوق وتميز.
وألقت الشاعرة نوال الجارودي قصيدة على الحضور ضمنت فيها مشاعر المتفوقين وإحساسهم بالفرح والسعادة بهذا النجاح والتفوق فكانت بلسانهم تصور لحظاتهم السعيدة هذه.
ووجهت بعض الطالبات كلمات عبرن فيها عن مشاعرهن ورؤاهن المستقبلية التي يسعين لتحقيقها بكل عزم وطموح، ثم جرى تكريم المتفوقات بتوزيع الهدايا وشهادات الشكر والتقدير.
وتحدثت إحدى الأمهات عن مشاعرها تجاه هذا التكريم قائلة: من القلب أوجه كلمة شكر مشفوعة بالامتنان والتقدير إلى كل الخيرين الذين جادت أياديهم الكريمة بالخير وأنفسهم العظيمة بالبذل والعطاء لإسعاد أبنائنا المتفوقين والمتفوقات.
وقدمت خلال الحفل لجنة التأهيل والتوظيف بعض البرامج والدورات المتاحة في جمعية القطيف الخيرية على الطلبة المتفوقين، واختتم الحفل بتكريم الداعمين والرعاة.
وانطلق حفل التكريم بتلاوة القرآن الكريم وبعض الأحاديث النبوية، ثم ألقى رئيس الجمعية أسامة الزاير كلمة مسجلة، عبر من خلالها عن سعادته بإنجاز هؤلاء الطلبة وما حققوه من تفوق على الرغم من الظروف، ومشجعًا لهم على المضي في صناعة البطولات في سُوح العلم بالاجتهاد والصبر ومواجهة التحديات.
وهنأت لجنة التكافل الاجتماعي -في كلمتها- المتفوقين الذين بلغ عددهم 14 طالبةً وطالبًا واحدًا بهذا الإنجاز، وباركت سعيهم المشكور في طلب العلم بإرادة وعزم لبلوغ أعلى الدرجات، ووجهت شكرها لأولياء الأمور على دعمهم لأبنائهم واهتمامهم بهم في هذا الطريق النير لتحصيل العلم بتفوق وتميز.
وألقت الشاعرة نوال الجارودي قصيدة على الحضور ضمنت فيها مشاعر المتفوقين وإحساسهم بالفرح والسعادة بهذا النجاح والتفوق فكانت بلسانهم تصور لحظاتهم السعيدة هذه.
ووجهت بعض الطالبات كلمات عبرن فيها عن مشاعرهن ورؤاهن المستقبلية التي يسعين لتحقيقها بكل عزم وطموح، ثم جرى تكريم المتفوقات بتوزيع الهدايا وشهادات الشكر والتقدير.
وتحدثت إحدى الأمهات عن مشاعرها تجاه هذا التكريم قائلة: من القلب أوجه كلمة شكر مشفوعة بالامتنان والتقدير إلى كل الخيرين الذين جادت أياديهم الكريمة بالخير وأنفسهم العظيمة بالبذل والعطاء لإسعاد أبنائنا المتفوقين والمتفوقات.
وقدمت خلال الحفل لجنة التأهيل والتوظيف بعض البرامج والدورات المتاحة في جمعية القطيف الخيرية على الطلبة المتفوقين، واختتم الحفل بتكريم الداعمين والرعاة.



