12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

من هو الحسينُ ( ع ) ؟ 

حَضِّر لُبابكَ فالعمادُ رفيعُ أنّا يراهُ في المقامِ وضيعُ

فاق التصورَ أن تعيهِ عقولنا جلَ الذي سواهُ وهو بديعُ

فهو الحسينُ على الزمانِ خلودهُ وهو الحسينُ على المكانِ وسيعُ

و هو الحسينُ بكلِ أصقاعِ الدنا رفع الأذانَ فهل تراهُ يضيعُ ؟

هذا الحسينُ مع السجودِ ترابهُ للساجدينَ مساجدٌ و خشوعُ

هذا الحسينُ مع الصيامِ شعائراً في كل شربٍ ذكرهُ موضوعُ

ظمأ المعينُ و نبعهُ هو زمزمٌ  فالماءُ يجري و الفؤاد صديعُ

هذا الحسينُ مع الحجيجٍ ملبياَ هو بالدعاء مُجددٌ مسموعُ

هذا الحسينُ و جودهُ نفساُ و أهلاً و البنينَ إلى الإله يبيعُ  

هذا الحسينُ بهديهِ بالأمر بالمعروفِ نوراً للأنامِ على الزمانِ نصيعُ

هذا الحسينُ بكربلاءَ ضريحهُ و القلبُ مثواً للإمام منيعُ

هذا الحسينُ مخضبٌ من نحرهِ و العبقُ يسطعُ في النفوسِ يضوعُ

فهو الحسينُ ب ( كل شيءٍ حيِ ) و هو الحسينُ مجدلٌ و صريعُ

هذا الحسينُ إلى الحقيقةِ جوهرٌ الومضُ فيه إلى الوجودِ لميعُ

مهما بلغتَ من المقالِ فلن تصل شأنًا حباهُ الله فهو رفيعُ


error: المحتوي محمي