حَضِّر لُبابكَ فالعمادُ رفيعُ أنّا يراهُ في المقامِ وضيعُ
فاق التصورَ أن تعيهِ عقولنا جلَ الذي سواهُ وهو بديعُ
فهو الحسينُ على الزمانِ خلودهُ وهو الحسينُ على المكانِ وسيعُ
و هو الحسينُ بكلِ أصقاعِ الدنا رفع الأذانَ فهل تراهُ يضيعُ ؟
هذا الحسينُ مع السجودِ ترابهُ للساجدينَ مساجدٌ و خشوعُ
هذا الحسينُ مع الصيامِ شعائراً في كل شربٍ ذكرهُ موضوعُ
ظمأ المعينُ و نبعهُ هو زمزمٌ فالماءُ يجري و الفؤاد صديعُ
هذا الحسينُ مع الحجيجٍ ملبياَ هو بالدعاء مُجددٌ مسموعُ
هذا الحسينُ و جودهُ نفساُ و أهلاً و البنينَ إلى الإله يبيعُ
هذا الحسينُ بهديهِ بالأمر بالمعروفِ نوراً للأنامِ على الزمانِ نصيعُ
هذا الحسينُ بكربلاءَ ضريحهُ و القلبُ مثواً للإمام منيعُ
هذا الحسينُ مخضبٌ من نحرهِ و العبقُ يسطعُ في النفوسِ يضوعُ
فهو الحسينُ ب ( كل شيءٍ حيِ ) و هو الحسينُ مجدلٌ و صريعُ
هذا الحسينُ إلى الحقيقةِ جوهرٌ الومضُ فيه إلى الوجودِ لميعُ
مهما بلغتَ من المقالِ فلن تصل شأنًا حباهُ الله فهو رفيعُ
فاق التصورَ أن تعيهِ عقولنا جلَ الذي سواهُ وهو بديعُ
فهو الحسينُ على الزمانِ خلودهُ وهو الحسينُ على المكانِ وسيعُ
و هو الحسينُ بكلِ أصقاعِ الدنا رفع الأذانَ فهل تراهُ يضيعُ ؟
هذا الحسينُ مع السجودِ ترابهُ للساجدينَ مساجدٌ و خشوعُ
هذا الحسينُ مع الصيامِ شعائراً في كل شربٍ ذكرهُ موضوعُ
ظمأ المعينُ و نبعهُ هو زمزمٌ فالماءُ يجري و الفؤاد صديعُ
هذا الحسينُ مع الحجيجٍ ملبياَ هو بالدعاء مُجددٌ مسموعُ
هذا الحسينُ و جودهُ نفساُ و أهلاً و البنينَ إلى الإله يبيعُ
هذا الحسينُ بهديهِ بالأمر بالمعروفِ نوراً للأنامِ على الزمانِ نصيعُ
هذا الحسينُ بكربلاءَ ضريحهُ و القلبُ مثواً للإمام منيعُ
هذا الحسينُ مخضبٌ من نحرهِ و العبقُ يسطعُ في النفوسِ يضوعُ
فهو الحسينُ ب ( كل شيءٍ حيِ ) و هو الحسينُ مجدلٌ و صريعُ
هذا الحسينُ إلى الحقيقةِ جوهرٌ الومضُ فيه إلى الوجودِ لميعُ
مهما بلغتَ من المقالِ فلن تصل شأنًا حباهُ الله فهو رفيعُ



