13 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

صلاةٌ في وادي الطفوف 

هذا 
الهلالُ هلَّ محرمٌ لصلاةِ طفٍ ترفعُ الآذانُ

( اللهُ أكبرُ ) 
للعزاءِ أذانُ  فإلى الوضوءِ تسارعُ الأبدانُ
 
قفْ 
بالطفوفِ منادياً ومصلياً  قُتلَ الحسينُ فشعَ منه جَنانُ 
 
قم 
بالطهارةِ للصلاةِ مؤدياً فرضاً عظيماً جلهُ الأركانُ 
 
الحزنُ 
ركنٌ و البكاءُ فريضةٌ و الدمعُ يجري ما وعى الإنسانُ
 
هي 
عِبرةٌ هي عَبرةٌ فياضةٌ والذكرُ يُحيي في الحياةِ كيانُ
 
بين
 القيامِ إلى السجود منازلٌ في صونها سالت لنا أثمانُ
 
و على
 التشهدِ كان كلُ شهيدنا يهدي الصلاةَ  بروحهِ برهانُ
 
و إلى 
السلامِ سلامنا بزيارةٍ فيها نجددُ بالعهودِ ضمانُ

و نخرُ
 نسجدُ للإلهِ سجودنا لله نشكرُ ما بنا الأشجانُ

نبكي 
الحسينَ بقلبنا و بروحنا و بصوتنا و بدمعنا هتانَ
 
قتل 
الحسينُ ونورهُ ألقُ الهدى يحيا به خلقٌ بها الإيمانُ


error: المحتوي محمي