على الرغم من اشتداد الحرارة والشعور بأن موسم الصيف قد بلغ أوجه، فإن الخبير الفلكي سلمان آل رمضان أوضح أن ما تعيشه المنطقة من حرارة لم يبلغ الذروة حتى اليوم، مشيرًا إلى أن أربعين يومًا تفصل بين منتصف يوليو وطلوع نجم سهيل في الأسبوع الأخير من أغسطس، تكون فيها حرارة الصيف في ذروتها وإزعاجها، مبينًا أنها مربعانية صيفية وهي "گلة القيظ" وجمرته، والرطوبة المعتادة في السواحل مع هدوء الرياح وتقلب اتجاهها.
وذكر آل رمضان أن يوم أمس الأحد 16 يوليو 2022م، كان فلكيًا بمنزلة طالع الهنعة، موضحًا أنه ثاني موسم الجوزاء، وسادس النجوم الشمالية، والرابع من طوالع فصل الصيف، منوهًا بأنه يعرف بشدة الحر وذروته في الخليج بل شبه الجزيرة العربية والعراق، ويمتد للشام ومصر.
وأضاف: فيه أشد أيام السنة حرارة، وهي 13 يومًا وأول ثمانية منها هي "باحورة القيظ" التي تشتد فيها الرطوبة على السواحل، وهي أيام أغسطس وحتى 40 يومًا تعرف بـ"گلة القيظ" أي شدته، حيث تقل وتهدأ الرياح عادة وتهب السموم ليلًا، وتعبر الغيوم من الشرق للغرب، وفيه وفرة الرطب ونضج العنب.
وعرّف الهنعة بأنها التواء في العنق، فيقال نعامة هنعاء، وهي الرجل اليسرى لبرج الجوزاء "برج التوأم"، ومع اليمنى تعرفان بالناعقين، فهما الراعيان يصيحان بغنهما.
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن اليوم الإثنين 17 يوليو 2023م، سيكون فلكيًا بمنزلة الدر 350 (العشرة الخامسة بعد الثلاثمائة وقبل الأخير من سنة الدرور)، وفيه الباحورة أو گلة القيظ وبداية الرطوبة.
وذكر آل رمضان أن يوم أمس الأحد 16 يوليو 2022م، كان فلكيًا بمنزلة طالع الهنعة، موضحًا أنه ثاني موسم الجوزاء، وسادس النجوم الشمالية، والرابع من طوالع فصل الصيف، منوهًا بأنه يعرف بشدة الحر وذروته في الخليج بل شبه الجزيرة العربية والعراق، ويمتد للشام ومصر.
وأضاف: فيه أشد أيام السنة حرارة، وهي 13 يومًا وأول ثمانية منها هي "باحورة القيظ" التي تشتد فيها الرطوبة على السواحل، وهي أيام أغسطس وحتى 40 يومًا تعرف بـ"گلة القيظ" أي شدته، حيث تقل وتهدأ الرياح عادة وتهب السموم ليلًا، وتعبر الغيوم من الشرق للغرب، وفيه وفرة الرطب ونضج العنب.
وعرّف الهنعة بأنها التواء في العنق، فيقال نعامة هنعاء، وهي الرجل اليسرى لبرج الجوزاء "برج التوأم"، ومع اليمنى تعرفان بالناعقين، فهما الراعيان يصيحان بغنهما.
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن اليوم الإثنين 17 يوليو 2023م، سيكون فلكيًا بمنزلة الدر 350 (العشرة الخامسة بعد الثلاثمائة وقبل الأخير من سنة الدرور)، وفيه الباحورة أو گلة القيظ وبداية الرطوبة.



