12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

من الخويلدية.. بـ80 نصًا.. الكاتبة سوسن غزيوي تبعثر مشاعرها في أول إصداراتها

أصدرت الكاتبة سوسن حسن أحمد غزيوي، باكورة أعمالها بعنوان "مشاعر مبعثرة"، والذي صدر عن بسطة حسن للنشر والتوزيع، حيث ضم بين دفتيه 80 نصًا أدبيًا، في 104 صفحات، وتم تنفيذ الغلاف في لوحة من لوحاتها الفنية رسمتها بألوان الفحم.

وذكرت غزيوي أن إصدارها البكر الذي استغرقت في كتابته سبع سنوات، يعبر عن مشاعرها الإنسانية تجاه الناس، مبينة أن النصوص الأدبية، هي نتاج مشاعر متأججة لامست أحاسيسها، واستوطنت ذاكرتها، لتحرك قلمها وترسمها على الورق.

البداية
بدأت ابنة الخويلدية ممارسة الكتابة منذ طفولتها حيث كانت أولى مقتطفات الكتاب سنة 2017م، لكنها لم تقرر النشر حينها، وبعد أن لاقت الكثير من التشجيع والقبول قررت الطباعة عام 2023م.

بوح وقلم
وبينت أن هذا الاصدار عبارة عن نصوص نثرية، وتم اختيار العنوان لوصف بعثرة المشاعر، موضحة أن فكرته جاءت بعد خوض الكثير من الصداقات في شتى مراحل الدراسة والعمل، ومعرفة معاناة كبت المشاعر بداخلهم.

وأفادت أنه بناء على عدم تمكنهم من جمعها في كلمات تشرح ما يمرون به من فوضوية، خرجت هذه النصوص الأدبية لترتب بعثرة مشاعرهم في صورة كلمات، تلامس كل من مر بتلك المرحلة.

الصعوبات
وأشارت غزيوي إلى أن الصعوبات في إنجاز هذا العمل تمثلت في كيفية إدارة الوقت بين العمل والحياة والانتهاء من هذا الإصدار، وتمت المعالجة باستقطاع أجزاء من اليوم وتخصيصه للانتهاء من هذا العمل.

شكر وامتنان
ووجهت غزيوي في نهاية حديثها كلمة شكر لكل من شجعها من الأهل والأصدقاء والمعارف، وخاصة الأديبة الشاعرة عقيلة آل ربح، والأديب سمير آل ربح، وصديقتها التي كانت نقطة البداية في هذا المشوار أمل آل ربح، ودار بسطة حسن للنشر والتوزيع. وشكرت كذلك كل من خذلوها وجعلوها تبني صرحًا من تلك الانكسارات، لتصبح أقوى وتصل لمبتغاها، وأهدافها وطموحها.

عن الكاتبة

غزيوي خريجة بكالوريوس تربية خاصة -إعاقة عقلية- من الجامعة العربية المفتوحة بالدمام سنة 2015م، وحاصلة على شهادة تدريبية في أنماط الشخصية من ذات الجامعة، كما حصلت على شهادة علمية بعنوان "اضطرابات ما بعد الصدمة النفسية" من مركز السلامة النفسية الطبي بالدمام، وشهادة بعنوان "مقياس هيرمان للشخصيات" من مركز زهور المستقبل للتأهيل الشامل بتركيا، بالإضافة إلى حصولها على عضوية شرفية من مركز السلامة النفسية الطبي بالدمام، وكذلك العديد من الخبرات في المجالات الوظيفية.
.


error: المحتوي محمي