12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في القطيف..  الزراعة تكافح ظاهرة حرق المخلفات بـ حملة توعوية.. «استثمرها ولا تحرقها»

أطلق مكتب الزراعة بمحافظة القطيف والمناطق التابعة له، الحملة الإرشادية التوعوية، تحت إشراف مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية المهندس عامر بن علي المطيري 

وبدأت الحملة التي حملت عنوان "استثمرها ولا تحرقها" بداية هذا الأسبوع وتستمر لمدة أسبوعين وتهدف للحد من ظاهرة حرق المخلفات الزراعية وتدويرها بالطريقة الصحيحة.

وأشار مدير مكتب وزارة البيئة المياه والزراعة بمحافظة القطيف المهندس محمد بن يعقوب الأصمخ، إلى أهمية هذه الحملة في تعزيز مفهوم إعادة تدوير المخلفات الزراعية والاستفادة منها واستثمارها للحفاظ على البيئة.

وأوضح م. الأصمخ أن إعادة تدوير المخلفات الزراعية يُعد عنصرًا أساسيًا في الحد من مشكلة تراكم المخلفات في الحيازات الزراعية، كما تشكل وسيلة صديقة للبيئة كونها تحول المخلفات إلى مخرجات أو مواد أخرى ذات فوائد اقتصادية وبيئية وصحية، مبينًا أن المخلفات الزراعية يمكن الاستفادة منها في العديد من الصناعات والحصول على قيمة مضافة من خلال إعادة تدويرها ومنها الصناعات التحويلية من إنتاج مخلفات النخيل.

وأكد إقامة ورش عمل ومحاضرات وأركان إرشادية وزيارات ميدانية للمزارع؛ تستهدف المزارعين لتوعيتهم بالطرق الصحيحة للاستفادة من المخلفات الزراعية والأضرار الناتجة عن حرقها، وتعريف المزارعين بالبدائل الحديثة للاستفادة من المخلفات والحد من الأساليب الخاطئة في التخلص منها.

وبيَّن ممثل الزراعة العضوية بالمنطقة الشرقية المهندس عدنان جعفر المرهون أنه بالإمكان إعادة تدوير المواد العضوية والمخلفات الزراعية مثل أوراق الأشجار  والأغصان والألياف وتحويلها من خلال عملية التخمير إلى سماد عضوي طبيعي يعرف باسم الكمبوست، حيث تتم عملية التخمير تحت ظروف ملائمة من الرطوبة والحرارة والتهوية وتحدث بفعل الكائنات الحية الدقيقة التي تقوم بتفتيت المواد الكربوهيدراتية والنيتروجينية الموجودة في خليط المخلفات العضوية وتحويلها إلى كومبوست أي سماد مخمر طبيعي غني بالعناصر المفيدة جدًا للتربة وصديق للبيئة ويشكل عائدًا اقتصاديًا.

ودعا م.الأصمخ الجميع إلى التعاون والمشاركة في إنجاح هذه الحملة لتحقيق الأهداف المرجوة منها، متمنيًا للجميع الصحة والسلامة.



error: المحتوي محمي