كان يوم الجمعة، 14 تموز/ يوليو يومًا رائعًا بحق؛ التقينا فيه أصدقاءً لم نرهم منذ مدّة طويلة في غداء عقيقة لحفيد صديق قديم. وعندما يحضر الأصحابُ القدامى تحضر ذكريات سنوات العمل التي عشناها معًا في شركة أرامكو السعودية. قلّبنا صفحاتٍ عديدة وسنوات طويلة في مدة قصيرة.
بعد حكايات العمل حضر الأكل الشهيّ الوافر، أكلنا جميعًا لأن "البركة مع الجماعة" ثم عدنا وجلسنا نعبّ فناجين الشاي والقهوة ونملأ ما بقي من فراغ البطون بأصناف الحلويات الشهيّة والسكاكر الطيّبة. يراودني إحساسٌ قوي أن الأكل في جماعة أشهى وألذّ من الأكل منفردًا! عادة جميلة تركناها بحكم طبيعة المدنيّة الحديثة. كان وقت سفرة الطعام قديمًا وقت الأحاديث الممتعة والشيّقة!
الحمد لله، كل الأصدقاء بدوا أصحّاء سعداء؛ أظنّ أن الفضل يعود إلى نسائهم اللواتي استطعن إسعادهم وإشباعهم طوال تلك السنوات! إن الذي ليس له زوجة تسعده وتريحه لا يعرف معنى السعادة والهناء!
يقال إن الطريق إلى قلب الرجل وإسعاده هو الطريق إلى معدته! ليت السعادة في هذه البساطة! لو كان الطريق إلى قلب الرجل يمر بمعدته فهو أسعد المخلوقات؛ امرأة تجيد الطبخ أو مطعم يأكل فيه ويَسعد وتسعد زوجته؛ لا خلافات ولا طلاق ولا هم يحزنون! إنما الطريق إلى قلب الرجل - وقلب المرأة - هو طريق ذي مسار أحاديّ الاتجاه؛ الذَاهب مكتوب عليه: محبة ومودة، والعائد مكتوب عليه: مسؤولية وحقوق وواجبات!
للسير بخطى واثقة في طريق العلاقة الزوجيّة نَحتاج وقودًا أطول ديمومة من الأكل والحبّ البهيمي الذي لا بدّ من القليل منه مثل الملح في الطعام. الوقود الدائم هو احترام العلاقة وحسن تقدير العواقب وحمل كلا الزوجين نصيبهما من العلاقة.
في سنوات صبانا لم تكن هناك مطاعم تقدم أنواع الطعام على مدار اليوم والليلة فإذا لم تصنع الوالدة طعامًا بتنَا جياعًا! الآن يستطيع الرجل أن يجلس في مكانه يقلب جهاز التحكم في التلفاز ويَطلب الأكل من أقرب مطعم، لكنه لا يستطيع أن يطلب من المطعم الهدوء والطمأنينة والاستقرار والحبّ! ذلك كله يحصل عليه الرجل من زوجته وتحصل عليه الزوجةُ من زوجها!
خلاصة القول: ليس كل طعام يسعد الرجل، إنما الطعام المصنوع بالمحبة والمشاعر الطيبة والمعاملة الراقية والقيام بواجبات الزواج وشؤونه، بذلك لا يموت قلب الرجل أبدًا. ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله: "الدنيا متاع وخير متاعها الزوجة الصالحة".
أليست الزوجة تسمى شريكة الحياة؟ والزوج يسمى رفيق العمر! حياة مديدة وسعيدة أيها الأصدقاء؛ أنتم وأَنصافكم الأجمل.
بعد حكايات العمل حضر الأكل الشهيّ الوافر، أكلنا جميعًا لأن "البركة مع الجماعة" ثم عدنا وجلسنا نعبّ فناجين الشاي والقهوة ونملأ ما بقي من فراغ البطون بأصناف الحلويات الشهيّة والسكاكر الطيّبة. يراودني إحساسٌ قوي أن الأكل في جماعة أشهى وألذّ من الأكل منفردًا! عادة جميلة تركناها بحكم طبيعة المدنيّة الحديثة. كان وقت سفرة الطعام قديمًا وقت الأحاديث الممتعة والشيّقة!
الحمد لله، كل الأصدقاء بدوا أصحّاء سعداء؛ أظنّ أن الفضل يعود إلى نسائهم اللواتي استطعن إسعادهم وإشباعهم طوال تلك السنوات! إن الذي ليس له زوجة تسعده وتريحه لا يعرف معنى السعادة والهناء!
يقال إن الطريق إلى قلب الرجل وإسعاده هو الطريق إلى معدته! ليت السعادة في هذه البساطة! لو كان الطريق إلى قلب الرجل يمر بمعدته فهو أسعد المخلوقات؛ امرأة تجيد الطبخ أو مطعم يأكل فيه ويَسعد وتسعد زوجته؛ لا خلافات ولا طلاق ولا هم يحزنون! إنما الطريق إلى قلب الرجل - وقلب المرأة - هو طريق ذي مسار أحاديّ الاتجاه؛ الذَاهب مكتوب عليه: محبة ومودة، والعائد مكتوب عليه: مسؤولية وحقوق وواجبات!
للسير بخطى واثقة في طريق العلاقة الزوجيّة نَحتاج وقودًا أطول ديمومة من الأكل والحبّ البهيمي الذي لا بدّ من القليل منه مثل الملح في الطعام. الوقود الدائم هو احترام العلاقة وحسن تقدير العواقب وحمل كلا الزوجين نصيبهما من العلاقة.
في سنوات صبانا لم تكن هناك مطاعم تقدم أنواع الطعام على مدار اليوم والليلة فإذا لم تصنع الوالدة طعامًا بتنَا جياعًا! الآن يستطيع الرجل أن يجلس في مكانه يقلب جهاز التحكم في التلفاز ويَطلب الأكل من أقرب مطعم، لكنه لا يستطيع أن يطلب من المطعم الهدوء والطمأنينة والاستقرار والحبّ! ذلك كله يحصل عليه الرجل من زوجته وتحصل عليه الزوجةُ من زوجها!
خلاصة القول: ليس كل طعام يسعد الرجل، إنما الطعام المصنوع بالمحبة والمشاعر الطيبة والمعاملة الراقية والقيام بواجبات الزواج وشؤونه، بذلك لا يموت قلب الرجل أبدًا. ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله: "الدنيا متاع وخير متاعها الزوجة الصالحة".
أليست الزوجة تسمى شريكة الحياة؟ والزوج يسمى رفيق العمر! حياة مديدة وسعيدة أيها الأصدقاء؛ أنتم وأَنصافكم الأجمل.



