نثر الشاعر حبيب المعاتيق، مساء الأربعاء 24 ذي الحجة 1444هـ، أبيات قصائده في أمسية شعرية حملت عنوان "يقلب سوسنه"، ونظَّمها "فضاء مشق للثقافة والفنون" بالبحرين.
وشهدت الأمسية حضورًا نوعيًا، وتفاعلًا، حيث بدأها الشاعر بالحديث عن عنوان قصائده المقتبس من بيت من قصيدة أهداها إلى شاعرٍ يسكن في الجوار ولا يعرفه "يقلب سوسنه كمن لا يدري"، على حد وصفه.
ويقول المعاتيق في قصيدته: "يقسو الوجود على جنبيه حين مضى فردًا، يُقلِّبُ في كفيه سَوسنَهُ". تلاها بمجموعة من القصائد الوجدانية والإخوانية والفلسفية، منها: "يقلبُ سوسنه كمن لا يدري"، "نصف كائن"، "معلقون على الأحداق"، "طارا" "بعض اللحظات"، "هطلتَ غزيرا"، "خرساء"، وغيرها.
وأمتع المعاتيق الحاضرين في القاعة بأبياته التي أضفت على المكان سكونًا وجمالًا، حينما قال:
"وكان في الليل مزمارٌ بلا شجنٍ
فقال: "يا غُربة الدنيا"،
فأشجنهُ
كان الغرام رتيبًا خائفًا
فرِقًا
وكان أشجعُ ما في الحب أجبنهُ
فراح يبعثُ في العشاق فكرته:
ما أتعسَ الحبَّ
لو أعطاك مأمنه".
وتخللت الأمسية عدة مداخلات تحدث فيها المعاتيق عن جانب من أعماله القادمة، والتي من بينها مجموعة شعرية ولائية، لا يزال يحدوه الأمل أن تجد النور قريبًا.
وعلقت الشاعرة فضيلة الموسوي على الأمسية في مداخلة لها، قائلة: "بعد إطلالات صباح الخميس أطلّ علينا الشاعر الجميل حبيب المعاتيق في ليلة الخميس, وهو شاعر متألق مرهف الحس، رشيق الكلمات، تقطر الرقة من شعره وأدائه له".
وأضافت "الموسوي": "إنه شاعر يستولي عليه إلهام الشعر دون استئذان، مشيرة إلى أن نجاح القصيدة العمودية الحديثة تحديدًا، يكمن في بلاغتها وجمالياتها من خلال التخلص من الاستعارات القديمة والمفردات الغريبة نوعًا ما والتي تحاكي وقتها".
وتابعت: "من وجهة نظري أيضًا أنه كلما خالفت القافية توقعات الأذن صارت أجمل؛ لأن أدبيات القصيدة هكذا لا توقعات أبدًا، وهذا ما وجدته وأحببته في شعر المعاتيق حيث ابتعد إلى حد كبير عن النهايات المتوقعة للمتلقي في تلك القصائد، فنحن نقرأ الكثير من القصائد العمودية الحديثة، الرصينة، والجميلة حقًا ولكن -مع الأسف- أغلبها تأتي بنكهة الشعر العباسي ولا علاقة لها بعصر القصيدة الحالي".


وشهدت الأمسية حضورًا نوعيًا، وتفاعلًا، حيث بدأها الشاعر بالحديث عن عنوان قصائده المقتبس من بيت من قصيدة أهداها إلى شاعرٍ يسكن في الجوار ولا يعرفه "يقلب سوسنه كمن لا يدري"، على حد وصفه.
ويقول المعاتيق في قصيدته: "يقسو الوجود على جنبيه حين مضى فردًا، يُقلِّبُ في كفيه سَوسنَهُ". تلاها بمجموعة من القصائد الوجدانية والإخوانية والفلسفية، منها: "يقلبُ سوسنه كمن لا يدري"، "نصف كائن"، "معلقون على الأحداق"، "طارا" "بعض اللحظات"، "هطلتَ غزيرا"، "خرساء"، وغيرها.
وأمتع المعاتيق الحاضرين في القاعة بأبياته التي أضفت على المكان سكونًا وجمالًا، حينما قال:
"وكان في الليل مزمارٌ بلا شجنٍ
فقال: "يا غُربة الدنيا"،
فأشجنهُ
كان الغرام رتيبًا خائفًا
فرِقًا
وكان أشجعُ ما في الحب أجبنهُ
فراح يبعثُ في العشاق فكرته:
ما أتعسَ الحبَّ
لو أعطاك مأمنه".
وتخللت الأمسية عدة مداخلات تحدث فيها المعاتيق عن جانب من أعماله القادمة، والتي من بينها مجموعة شعرية ولائية، لا يزال يحدوه الأمل أن تجد النور قريبًا.
وعلقت الشاعرة فضيلة الموسوي على الأمسية في مداخلة لها، قائلة: "بعد إطلالات صباح الخميس أطلّ علينا الشاعر الجميل حبيب المعاتيق في ليلة الخميس, وهو شاعر متألق مرهف الحس، رشيق الكلمات، تقطر الرقة من شعره وأدائه له".
وأضافت "الموسوي": "إنه شاعر يستولي عليه إلهام الشعر دون استئذان، مشيرة إلى أن نجاح القصيدة العمودية الحديثة تحديدًا، يكمن في بلاغتها وجمالياتها من خلال التخلص من الاستعارات القديمة والمفردات الغريبة نوعًا ما والتي تحاكي وقتها".
وتابعت: "من وجهة نظري أيضًا أنه كلما خالفت القافية توقعات الأذن صارت أجمل؛ لأن أدبيات القصيدة هكذا لا توقعات أبدًا، وهذا ما وجدته وأحببته في شعر المعاتيق حيث ابتعد إلى حد كبير عن النهايات المتوقعة للمتلقي في تلك القصائد، فنحن نقرأ الكثير من القصائد العمودية الحديثة، الرصينة، والجميلة حقًا ولكن -مع الأسف- أغلبها تأتي بنكهة الشعر العباسي ولا علاقة لها بعصر القصيدة الحالي".





