نظمت اللجنة الصحية بجمعية تاروت الخيرية في جزيرة تاروت، مطلع الأسبوع الجاري، أمسية حملت عنوان "البيوت المطمئنة"، قدمها المستشار الأسري علي محمد بو خمسين.
وتحدث بو خمسين في بداية الأمسية عن سبب اختيار عنوانها؛ والذي أرجعه لما رآه من كثرة الاضطرابات والمشكلات الزوجية والأسرية، مشيرًا إلى أن هناك عددًا كبيرًا من عوامل هدم الأسرة وإثارة الصخب والجلبة داخل الأسرة، كما أن هناك أركانًا للبيوت المطمئنة، ودورنا هو أن نلقي الضوء على هذه الأركان ونبين عوامل هدمها.
وأضاف: "بما أننا نعيش في عالم يعد قرية واحدة، بل منزلًا واحدًا؛ وبما أن من في المشرق يؤثر فيمن هو في المغرب وكلٌ يريد أن يؤثر في الآخرين بثقافته، فمن الضروري إقامة مثل هذه الأمسيات والمحاضرات للآباء والأبناء.
ودعا بو خمسين جميع رجال الدين والمهتمين بالشأن الاجتماعي والشخصيات المؤثرة إلى أن يدلو كلٌ بدلوه ويترك بصمة في المجتمع عبر النصح والإرشاد.
وذكر أن هناك عدة توجهات في مجتمعنا؛ حيث إن هناك توجهًا يقول بأن المجتمع والأسر والأفراد ذاهبون نحو الهاوية والتفكك من خلال الأفكار الضالة والبدع والفتن، وهذا التوجه نظرته فيها الكثير من السوداوية. وهناك رأي آخر معتدل يقول بأنه على الرغم من العواصف التي تعصف بالأسر وأيضًا الثقافات الكثيرة التي تغزو الأسر والمجتمع، فإن هناك الكثير من التوازن لدى شريحة لا بأس بها في الحفاظ على التقاليد والأخلاق الدينية.
وتحدث عما حدث خلال العشر السنوات الماضية؛ مبينًا أن هناك هزة حدثت للأجيال السابقة؛ تمثلت في الدعوة للإباحية والعزوف عن الزواج وانتشار النسوية وبعض الأفكار، وهناك شريحة استجابت لهذا الغزو ولهذه الثقافات. كما أن هناك شريحة أخرى تماسكت وحافظت على القيم الدينية ومبادئها وهي التي يجب على المجتمع أن يفخر بها.
ودعا بو خمسين الجيل الجديد إلى التعرف على ما هو جديد، مشددًا على أنه من خلال وعيه ومناعته الداخلية ونقده الداخلي سوف يختار الأفضل بإذن الله.
وأكد المستشار الأسري أنه لم يصل للطموح المرتجى في الوصول لشريحة أكبر من المجتمع؛ حيث يسعى ويطمح إلى أن يطور ويحدِّث لغات التواصل في برامج التواصل الاجتماعي مستقبلًا، سائلًا الله التوفيق والنجاح.
وتحدث بو خمسين في بداية الأمسية عن سبب اختيار عنوانها؛ والذي أرجعه لما رآه من كثرة الاضطرابات والمشكلات الزوجية والأسرية، مشيرًا إلى أن هناك عددًا كبيرًا من عوامل هدم الأسرة وإثارة الصخب والجلبة داخل الأسرة، كما أن هناك أركانًا للبيوت المطمئنة، ودورنا هو أن نلقي الضوء على هذه الأركان ونبين عوامل هدمها.
وأضاف: "بما أننا نعيش في عالم يعد قرية واحدة، بل منزلًا واحدًا؛ وبما أن من في المشرق يؤثر فيمن هو في المغرب وكلٌ يريد أن يؤثر في الآخرين بثقافته، فمن الضروري إقامة مثل هذه الأمسيات والمحاضرات للآباء والأبناء.
ودعا بو خمسين جميع رجال الدين والمهتمين بالشأن الاجتماعي والشخصيات المؤثرة إلى أن يدلو كلٌ بدلوه ويترك بصمة في المجتمع عبر النصح والإرشاد.
وذكر أن هناك عدة توجهات في مجتمعنا؛ حيث إن هناك توجهًا يقول بأن المجتمع والأسر والأفراد ذاهبون نحو الهاوية والتفكك من خلال الأفكار الضالة والبدع والفتن، وهذا التوجه نظرته فيها الكثير من السوداوية. وهناك رأي آخر معتدل يقول بأنه على الرغم من العواصف التي تعصف بالأسر وأيضًا الثقافات الكثيرة التي تغزو الأسر والمجتمع، فإن هناك الكثير من التوازن لدى شريحة لا بأس بها في الحفاظ على التقاليد والأخلاق الدينية.
وتحدث عما حدث خلال العشر السنوات الماضية؛ مبينًا أن هناك هزة حدثت للأجيال السابقة؛ تمثلت في الدعوة للإباحية والعزوف عن الزواج وانتشار النسوية وبعض الأفكار، وهناك شريحة استجابت لهذا الغزو ولهذه الثقافات. كما أن هناك شريحة أخرى تماسكت وحافظت على القيم الدينية ومبادئها وهي التي يجب على المجتمع أن يفخر بها.
ودعا بو خمسين الجيل الجديد إلى التعرف على ما هو جديد، مشددًا على أنه من خلال وعيه ومناعته الداخلية ونقده الداخلي سوف يختار الأفضل بإذن الله.
وأكد المستشار الأسري أنه لم يصل للطموح المرتجى في الوصول لشريحة أكبر من المجتمع؛ حيث يسعى ويطمح إلى أن يطور ويحدِّث لغات التواصل في برامج التواصل الاجتماعي مستقبلًا، سائلًا الله التوفيق والنجاح.



