نظّم منتدى زارة الأدبي النسائي أمسية شعرية في رحاب الغدير الأغر مساء يوم الأحد 21 ذي الحجة 1444هـ.
وبدأت فقرات الأمسية بافتتاحية قرآنية خاشعة بتلاوة هدى اللّاجامي، ثمّ كلمة الحفل قدمتها عقيلة الفرج.
واستهلت الشاعرة ماجدة آل قرين إحياء الأمسية، من خلال ذلك ثلاث مقطوعات، جاءت المقطوعة الأولى بعنوان «ساحل القداسة»:
أًصْلُ الكَمَالِ إِلَى جَنَابِكَ يَنْتَمِي
هَا جَاءَ يَجْثُو فَوقَ تُرْبِكَ يَرْتَمِي
صُغْتُ القَصِيدَةَ فِي رِحَابِكَ زُلْفَةً
كَيمَا يُعَطِّرَ ذِكْرُ حَرْفِكَ مَبْسَمِي
كَيمَا أَطُوفَ بِسَاحَلٍ مُتَأَصِّلٍ
مِنْ سَاقِ عَرْشٍ مَاؤُهُ (لَم يُخْتَمِ)
هَذَا التُّرَابُ غَدَا يُفَاخِرُ نَشْوَةً
مَنْ ذَا يُضَاهِينِي أَبًا فَلْيُعْلِمِ
وأفاض قَدَحُ القوافي مقطوعة ثانية، جاءت تحت عنوان «النقطة»:
يَا نُقْطَةً لِلْبَاءِ أَنْتَ البَسْمَلَةْ
يَا أَيُّهَا النَّجْمُ الَّذِي لَا عِدْلَ لَه
فِي عَالَمِ الأَنْوَارِ نُورُكَ بَاهِرٌ
رَبُّ العُلَا لِمُحَمَّدٍ قَدْ فَضَّلَه
وختمت "آل قرين" مشاركتها بالمقطوعة الثالثة، وعنوانها: «أكبر النعم»:
سِرُّ الوُجُودِ لَهُ الحَيَاةُ سَتُخْضِرُ
فَخْرُ التُّرَابِ بِهِ السَّحَائِبُ تُمْطِرُ
هُوَ نِعْمَةٌ كُبْرَى لِدِينِ مُحَمَّدٍ
بَطَلٌ شُجَاعٌ فِي المَعَارِكِ قَسْوَرُ
وكانت المشاركة الثانية للشاعرة عقيلة الربح حيث قدّمتْ في البدء مدخلاً قالت فيه:
الــنِّعمةُ الأولــى أراكَ حقيقتِي
وأراكَ من قبلِ الوجودِ وجودي
وأراكَ عــينًا بــالحياةِ تَــسُرُّنِي
يــا آيــةَ الإخــلاصِ والــتمجيدِ
ثمّ جاء نصّها الشعري، بعنوان «جوهر التقوى»:
أعدَّتْ تراتيلُ السماءِ منازلَا
وأضحتْ بفخرٍ للفيوضاتِ حامِلَا
وسادتْ على أبهى المفاتنِ نجمةً
سماويةً بيضاءَ مدَّتْ رسائِلًا
وتلا ذلك، مشاركة الشاعرة والكاتبة ليالي الفرج، في نصّ شعريّ عمودي:
تَمَرَّغْتَ يا نُبْلَ العُذُوبَةِ في (علي)
تَرَقْرَقْ على عِطْرٍ يَوَالي هَوَىً علي
على غُرَّةِ الفَجْرِ الفَسيحِ تَرَنَّمَتْ
أغاريدُ في مَتْنِ الرِّوَايةِ، فَانْقُلِ
وماذا وراءِ النّورِ إلا مناهلٌ
إذا العُرْوَةَ الوُثْقَى مَسَكْتَ، سَتَنْهَلِ
غَدِيرية ٌ حَجَّتْ إلى البَيتِ مَنْسَكاً
بِنَص صَرِيحٍ في رِسَالةِ مُرْسَلِ
وفي نص ولائي آخر للشاعرة "فاتن الربح"، قالت:
في ليلةٍ غراء لاحت بالمقلِ
حبٌ عظيم في الفؤاد جَلِيّ
ذلك الاسم الذي علقت بهِ
منذ استغاثة امي بالمخاض علي
حتى تجلى في مسمعي سورةٌ
بهل أتى طهرٌ من أروع الحللِ
وفي مشاركة الشاعرة سهام قريش، بدأ التفاعل جلياً مع الحضور، من خلال النص الشعري الشعبيّ الذي قدمته:
يا أمنية آدم أصل خلق الطين
يا جذر زيتون
أسفر باخضرار التين
حضن للكون وأكثر، كهف المتيهين
يا تجوت محنَّة وراحة المسكين
يا آية الخاتم والزكاة سنين
يا رسم الجراب النحت
من كل الليالي سنين
يباء البسملة مخفية
ابصيرة تبين
يا قرص الرغيف الغذى إلنا الروح
باسمك منعجن بوتين
وفي ختام أمسية الغدير الشعرية، تم تقديم شهادات الشكر والتقدير والهدايا التذكارية لجميع المشاركات في الأمسية الشعرية، فيما أبدت الحاضرات إعجابهنّ وقدّمن الشكر والثناء للقائمين على الفعالية الشعرية التي توسع دائرة الحضور الشعريّ في فضاءات الفعل الأدبيّ مجتمعيًا.
وبدأت فقرات الأمسية بافتتاحية قرآنية خاشعة بتلاوة هدى اللّاجامي، ثمّ كلمة الحفل قدمتها عقيلة الفرج.
واستهلت الشاعرة ماجدة آل قرين إحياء الأمسية، من خلال ذلك ثلاث مقطوعات، جاءت المقطوعة الأولى بعنوان «ساحل القداسة»:
أًصْلُ الكَمَالِ إِلَى جَنَابِكَ يَنْتَمِي
هَا جَاءَ يَجْثُو فَوقَ تُرْبِكَ يَرْتَمِي
صُغْتُ القَصِيدَةَ فِي رِحَابِكَ زُلْفَةً
كَيمَا يُعَطِّرَ ذِكْرُ حَرْفِكَ مَبْسَمِي
كَيمَا أَطُوفَ بِسَاحَلٍ مُتَأَصِّلٍ
مِنْ سَاقِ عَرْشٍ مَاؤُهُ (لَم يُخْتَمِ)
هَذَا التُّرَابُ غَدَا يُفَاخِرُ نَشْوَةً
مَنْ ذَا يُضَاهِينِي أَبًا فَلْيُعْلِمِ
وأفاض قَدَحُ القوافي مقطوعة ثانية، جاءت تحت عنوان «النقطة»:
يَا نُقْطَةً لِلْبَاءِ أَنْتَ البَسْمَلَةْ
يَا أَيُّهَا النَّجْمُ الَّذِي لَا عِدْلَ لَه
فِي عَالَمِ الأَنْوَارِ نُورُكَ بَاهِرٌ
رَبُّ العُلَا لِمُحَمَّدٍ قَدْ فَضَّلَه
وختمت "آل قرين" مشاركتها بالمقطوعة الثالثة، وعنوانها: «أكبر النعم»:
سِرُّ الوُجُودِ لَهُ الحَيَاةُ سَتُخْضِرُ
فَخْرُ التُّرَابِ بِهِ السَّحَائِبُ تُمْطِرُ
هُوَ نِعْمَةٌ كُبْرَى لِدِينِ مُحَمَّدٍ
بَطَلٌ شُجَاعٌ فِي المَعَارِكِ قَسْوَرُ
وكانت المشاركة الثانية للشاعرة عقيلة الربح حيث قدّمتْ في البدء مدخلاً قالت فيه:
الــنِّعمةُ الأولــى أراكَ حقيقتِي
وأراكَ من قبلِ الوجودِ وجودي
وأراكَ عــينًا بــالحياةِ تَــسُرُّنِي
يــا آيــةَ الإخــلاصِ والــتمجيدِ
ثمّ جاء نصّها الشعري، بعنوان «جوهر التقوى»:
أعدَّتْ تراتيلُ السماءِ منازلَا
وأضحتْ بفخرٍ للفيوضاتِ حامِلَا
وسادتْ على أبهى المفاتنِ نجمةً
سماويةً بيضاءَ مدَّتْ رسائِلًا
وتلا ذلك، مشاركة الشاعرة والكاتبة ليالي الفرج، في نصّ شعريّ عمودي:
تَمَرَّغْتَ يا نُبْلَ العُذُوبَةِ في (علي)
تَرَقْرَقْ على عِطْرٍ يَوَالي هَوَىً علي
على غُرَّةِ الفَجْرِ الفَسيحِ تَرَنَّمَتْ
أغاريدُ في مَتْنِ الرِّوَايةِ، فَانْقُلِ
وماذا وراءِ النّورِ إلا مناهلٌ
إذا العُرْوَةَ الوُثْقَى مَسَكْتَ، سَتَنْهَلِ
غَدِيرية ٌ حَجَّتْ إلى البَيتِ مَنْسَكاً
بِنَص صَرِيحٍ في رِسَالةِ مُرْسَلِ
وفي نص ولائي آخر للشاعرة "فاتن الربح"، قالت:
في ليلةٍ غراء لاحت بالمقلِ
حبٌ عظيم في الفؤاد جَلِيّ
ذلك الاسم الذي علقت بهِ
منذ استغاثة امي بالمخاض علي
حتى تجلى في مسمعي سورةٌ
بهل أتى طهرٌ من أروع الحللِ
وفي مشاركة الشاعرة سهام قريش، بدأ التفاعل جلياً مع الحضور، من خلال النص الشعري الشعبيّ الذي قدمته:
يا أمنية آدم أصل خلق الطين
يا جذر زيتون
أسفر باخضرار التين
حضن للكون وأكثر، كهف المتيهين
يا تجوت محنَّة وراحة المسكين
يا آية الخاتم والزكاة سنين
يا رسم الجراب النحت
من كل الليالي سنين
يباء البسملة مخفية
ابصيرة تبين
يا قرص الرغيف الغذى إلنا الروح
باسمك منعجن بوتين
وفي ختام أمسية الغدير الشعرية، تم تقديم شهادات الشكر والتقدير والهدايا التذكارية لجميع المشاركات في الأمسية الشعرية، فيما أبدت الحاضرات إعجابهنّ وقدّمن الشكر والثناء للقائمين على الفعالية الشعرية التي توسع دائرة الحضور الشعريّ في فضاءات الفعل الأدبيّ مجتمعيًا.



