لا أزال أتذكر الرجل الأمريكي Bob الذي يجلس في مؤخرة الصف، كان معنا في حصة مادة الجيولوجيا، هو في عمر الخمسين ونحن في عمر العشرين! لم تسمح له ظروفه بالدراسة إلا في ذلك العمر، وغيره من الرجال والنساء كثير!
الحياة أطول مما نظنّ، يمكننا فعل الكثير فيها إذا ما أردنا؛ البناء، العمل، الكتابة، التعلم، أي شيء، شرط أن نضيع القليل من الوقت وليس كل الوقت. بالطبع لا مناص من إضاعة القليل من الوقت.
من يظن أن الحياة لا تكفي فلينظر كيف أن المبدعين يستطيعون أن ينجزوا فيها؛ من أراد الكتابة كتب عشرات الكتب، من أراد الرسم رسم أجمل اللوحات والمناظر، من أراد جمع الذهب جمع منه الكثير! السرّ هو عدم الوقوف وأخذ الحياة بشيء من الجدّية؛ لا نقف عند الأربعين والخمسين أو حتى الثمانين، إنما نتوقف عند حافة القبر.
لا تتوقف عن عمل شيء جيد في الحياة طالما مدك الله بالعمر والصحة والنشاط. هناك في المقابر من يتمنى أن يعود ويكمل ما بدأ. لا تتوقف عن ممارسة عمل مفيد، اجعل هدفك أن تكون منتجًا لا "عالةً" على الحياة! من العمل ومن النشاط تأتي القوة ومن النوم والكسل يأتي عدم الإنجاز. عليك أن تقرر ماذا تفعل في عمرك! الحياة دون عمل لا تساوي الكثير! والصحيح أنها لا تساوي العيش.
إننا نموت عندما لا ننتج ولا نعمل! لذا لا يجوز أن نموت ونحن قادرون على الحياة، على العطاء، على العمل، على الإنجاز، على التعلم، أي شيء يبعدنا عن الموت الحقيقيّ! فإذا حانت ساعة الرحيل وتوقفت -فعلًا- عن العمل فلا بأس؛ بذلك تكون قد أرضيت ربك وضميرك واستفدتَ من فرصة نعمة الحياة.
ليس هناك شيء اسمه تقاعد وابتعاد عن الحياة، وإذا منّ الله عليك بالراحة المالية والرفاهية المعيشية لا يعني ذلك أنك لا تعمل! في أواخر العمر نحن في أمسّ الحاجة للعمل والنشاط، العمل الجسديّ والفكريّ والاجتماعي. بالعمل والنشاط يصح الجسد وينمو الفكر.
هناك علاقة اضطراد بين الخمول والكسل وأمراض السمنة والقلب وسوء المزاج؛ فإذا كنت من المهتمين بجودة حياتك لا تتوقف عن الحركة بمحض إرادتك، حتى من فوق سرير المرض -لا سمح الله- لا تتوقف عن الحركة قدر ما استطعت! ولا تتوقف عن القراءة.
الحياة أطول مما نظنّ، يمكننا فعل الكثير فيها إذا ما أردنا؛ البناء، العمل، الكتابة، التعلم، أي شيء، شرط أن نضيع القليل من الوقت وليس كل الوقت. بالطبع لا مناص من إضاعة القليل من الوقت.
من يظن أن الحياة لا تكفي فلينظر كيف أن المبدعين يستطيعون أن ينجزوا فيها؛ من أراد الكتابة كتب عشرات الكتب، من أراد الرسم رسم أجمل اللوحات والمناظر، من أراد جمع الذهب جمع منه الكثير! السرّ هو عدم الوقوف وأخذ الحياة بشيء من الجدّية؛ لا نقف عند الأربعين والخمسين أو حتى الثمانين، إنما نتوقف عند حافة القبر.
لا تتوقف عن عمل شيء جيد في الحياة طالما مدك الله بالعمر والصحة والنشاط. هناك في المقابر من يتمنى أن يعود ويكمل ما بدأ. لا تتوقف عن ممارسة عمل مفيد، اجعل هدفك أن تكون منتجًا لا "عالةً" على الحياة! من العمل ومن النشاط تأتي القوة ومن النوم والكسل يأتي عدم الإنجاز. عليك أن تقرر ماذا تفعل في عمرك! الحياة دون عمل لا تساوي الكثير! والصحيح أنها لا تساوي العيش.
إننا نموت عندما لا ننتج ولا نعمل! لذا لا يجوز أن نموت ونحن قادرون على الحياة، على العطاء، على العمل، على الإنجاز، على التعلم، أي شيء يبعدنا عن الموت الحقيقيّ! فإذا حانت ساعة الرحيل وتوقفت -فعلًا- عن العمل فلا بأس؛ بذلك تكون قد أرضيت ربك وضميرك واستفدتَ من فرصة نعمة الحياة.
ليس هناك شيء اسمه تقاعد وابتعاد عن الحياة، وإذا منّ الله عليك بالراحة المالية والرفاهية المعيشية لا يعني ذلك أنك لا تعمل! في أواخر العمر نحن في أمسّ الحاجة للعمل والنشاط، العمل الجسديّ والفكريّ والاجتماعي. بالعمل والنشاط يصح الجسد وينمو الفكر.
هناك علاقة اضطراد بين الخمول والكسل وأمراض السمنة والقلب وسوء المزاج؛ فإذا كنت من المهتمين بجودة حياتك لا تتوقف عن الحركة بمحض إرادتك، حتى من فوق سرير المرض -لا سمح الله- لا تتوقف عن الحركة قدر ما استطعت! ولا تتوقف عن القراءة.



