بدأت جمعية (لأجلهم) لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة في المنطقة الشرقية استعداداتها لإطلاق برنامجها التدريبي في التأهيل على فنون الزخرفة الإسلامية، بمحافظة القطيف، وذلك بالتعاون المشترك مع مركز التنمية الاجتماعية بالمحافظة.
ويستمر البرنامج لمدة ثلاثة أشهر لكل مجموعة تدريبية ويستهدف الأشخاص ذوي الإعاقة سواء الصم أو الإعاقة الحركية وغيرهم من عمر تسعة عشر وأعلى بحيث يحصل خلالها المتدرب من الرجال والنساء على مكافأة شهرية تبلغ 2000 ريال ويتاح له التوظيف بعد الانتهاء من البرنامج إلى جانب تسويق منتجهم الذي تم العمل عليه خلال فترة التدريب.
وعقدت الجمعية لقاء تنسيقيًا مع المركز بحضور مسؤول العلاقات العامة بالجمعية ضيف الله الغامدي ومستشار عام الجمعية عبدالمعين جتو ومشرفة مكتب فرع الدمام ريهام الزلفان والمساعد الإداري مرام النفيعي.
وأوضح مركز التنمية أن اختيار البرنامج محافظة القطيف لتكون إحدى محطاته التدريبية في مقر مركز التنمية الاجتماعية وهو ثمرة تعاون مشترك بين المركز وجمعية لأجلهم وذلك من خلال مبادرة "نعم أستطيع" التي أطلقتها الجمعية.
وأكد مدير مركز التنمية الاجتماعية بركات الصلبوخ أن الدور التنموي في تقديم مثل هذه المبادرات قادر على صناعة الإنسان وتقدير عظيم خلقته وشكر الله يتجلى في مد يد العون لهذه الفئة حيث إن المبادرة بهذا الحجم النوعي المتميز من خلال تأهيل الكوادر الشابة ومن ثم تأمينهم بوظائف مستدامة في عدة مجالات وأبرزها مجال الزخرفة الإسلامية ومكافأة لكل متدرب فكل هذا يعكس الحس الإنساني المجتمعي التنموي للجمعية وشكرهم على ذلك.
وتحدث ممثلو جمعية لأجلهم عن أهم الامتيازات التي تقدمها الجمعية للأشخاص ذوي الإعاقة بالإضافة للشرح التفصيلي لبرنامج "فنون الزخرفة الإسلامية" وهو البرنامج الذي تسعى الجمعية لتنفيذه في محافظة القطيف واستفادة أكبر عدد منه لاسيما أن البرنامج تدريبي منتهٍ بالتوظيف.
وحرصت مساعد مدير مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف فاطمة اليوسف على استثمار مثل هذه الفرص لأبناء وبنات المحافظة من الأشخاص ذوي الإعاقة موضحة أنهم يملكون طاقات وقدرات بالإضافة إلى أن دورهم الفاعل في حفظ فن الزخرفة الإسلامية وتاريخها هو تجلٍّ من تجليات الإبداع وأن الامتيازات للبرنامج النوعي تجعلنا مساندين وداعمين بكل التسهيلات التي يستطيعها المركز ومنسوبوه فكلنا مع الجمعية في هذا الهدف السامي وكلنا لأجلهم.
الجدير بالذكر أن البرنامج يستهدف الأشخاص من ذوي الإعاقة من عمر ثمانية عشر عامًا وما فوق وأن جميع المبادرات تهدف لبناء علاقات مشتركة بين الجهات الحكومية والخاصة والأهلية بما يعود بالنفع على المجتمع كما أن هناك عرض فيديو توضيحي للخدمات وللبرنامج التدريبي للجمعية يشرح تفاصيل المبادرة.
ويستمر البرنامج لمدة ثلاثة أشهر لكل مجموعة تدريبية ويستهدف الأشخاص ذوي الإعاقة سواء الصم أو الإعاقة الحركية وغيرهم من عمر تسعة عشر وأعلى بحيث يحصل خلالها المتدرب من الرجال والنساء على مكافأة شهرية تبلغ 2000 ريال ويتاح له التوظيف بعد الانتهاء من البرنامج إلى جانب تسويق منتجهم الذي تم العمل عليه خلال فترة التدريب.
وعقدت الجمعية لقاء تنسيقيًا مع المركز بحضور مسؤول العلاقات العامة بالجمعية ضيف الله الغامدي ومستشار عام الجمعية عبدالمعين جتو ومشرفة مكتب فرع الدمام ريهام الزلفان والمساعد الإداري مرام النفيعي.
وأوضح مركز التنمية أن اختيار البرنامج محافظة القطيف لتكون إحدى محطاته التدريبية في مقر مركز التنمية الاجتماعية وهو ثمرة تعاون مشترك بين المركز وجمعية لأجلهم وذلك من خلال مبادرة "نعم أستطيع" التي أطلقتها الجمعية.
وأكد مدير مركز التنمية الاجتماعية بركات الصلبوخ أن الدور التنموي في تقديم مثل هذه المبادرات قادر على صناعة الإنسان وتقدير عظيم خلقته وشكر الله يتجلى في مد يد العون لهذه الفئة حيث إن المبادرة بهذا الحجم النوعي المتميز من خلال تأهيل الكوادر الشابة ومن ثم تأمينهم بوظائف مستدامة في عدة مجالات وأبرزها مجال الزخرفة الإسلامية ومكافأة لكل متدرب فكل هذا يعكس الحس الإنساني المجتمعي التنموي للجمعية وشكرهم على ذلك.
وتحدث ممثلو جمعية لأجلهم عن أهم الامتيازات التي تقدمها الجمعية للأشخاص ذوي الإعاقة بالإضافة للشرح التفصيلي لبرنامج "فنون الزخرفة الإسلامية" وهو البرنامج الذي تسعى الجمعية لتنفيذه في محافظة القطيف واستفادة أكبر عدد منه لاسيما أن البرنامج تدريبي منتهٍ بالتوظيف.
وحرصت مساعد مدير مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف فاطمة اليوسف على استثمار مثل هذه الفرص لأبناء وبنات المحافظة من الأشخاص ذوي الإعاقة موضحة أنهم يملكون طاقات وقدرات بالإضافة إلى أن دورهم الفاعل في حفظ فن الزخرفة الإسلامية وتاريخها هو تجلٍّ من تجليات الإبداع وأن الامتيازات للبرنامج النوعي تجعلنا مساندين وداعمين بكل التسهيلات التي يستطيعها المركز ومنسوبوه فكلنا مع الجمعية في هذا الهدف السامي وكلنا لأجلهم.
الجدير بالذكر أن البرنامج يستهدف الأشخاص من ذوي الإعاقة من عمر ثمانية عشر عامًا وما فوق وأن جميع المبادرات تهدف لبناء علاقات مشتركة بين الجهات الحكومية والخاصة والأهلية بما يعود بالنفع على المجتمع كما أن هناك عرض فيديو توضيحي للخدمات وللبرنامج التدريبي للجمعية يشرح تفاصيل المبادرة.



