13 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

على مدى 5 أيام..  «القطيف الصحية» ترفع مستوى الوعي.. عن مخاطر أدوية قد توصل الشباب لطريق الإدمان.. صور

بدأت  إدارة الشؤون الصيدلانية بشبكة القطيف الصحية، حملتها التوعوية عن الاستخدام الأمثل للأدوية المخدرة والخاضعة للرقابة، تحت شعار "دواء بلا إدمان".

وتقام الحملة على مدى 5 أيام من الأحد إلى الخميس 21-25 ذي الحجة 1444، في سيتي مول القطيف.

وتهدف الفعالية،  إلى توعية أفراد المجتمع بمخاطر إدمان استخدام الأدوية المخدرة والخاضعة للرقابة والتعريف بالإدمان وأضرار أخذ جرعات زائدة من الأدوية المخدرة، وتوضيح الأسباب التي تدفع الشباب إلى تعاطي الأدوية المخدرة بطريقة غير صحيحة قد توصلهم للإدمان.

واشتملت الفعالية على أربع أركان للصيدلة تناقش فيها ماهية الإدمان وطرقه وكيفية الوقاية منه وأسبابه والعلاج وركن خاص للأسنان.

وكشف ركن الصيدلة عن العلامات التي من خلالها تستطيع التعرف على المدمن ومنها: أنه يحب الانطواء والعزلة الاجتماعية وكسول وغالبًا ما يعاني من اضطراب في النوم والشعور بالملل والقلق بشدة والشك ولا يعتني بمظهره الخارجي والنظافة.

وأوضح مدير الشؤون الصيدلانية بشبكة القطيف الصحية فاضل بن أحمد صباخ أن إدارة الشؤون الصيدلانية بشبكة القطيف الصحية تحتفل بتفعيل نشاط وفعالية توعوية بخصوص الاستخدام الأمثل للأدوية المخدرة والمؤثرات العقلية، لافتًا إلى أنه من خلال الأركان التي تم عملها وترتيبها في هذه الفعالية سيتم توزيع النصب الإرشادي على جميع الأفراد سواء الأفراد أو المجتمع للاستخدام الأمثل لهذه الأدوية.

وأشار إلى أن هذه الأدوية تستخدم في مجالات عديدة ومنها مسكنات الألم الشديدة والمهدئات ومضادات الاكتئاب وفرط الحركة وكثير من هذه الأدوية يتم صرفها من خلال أطباء استشاريين ومختصين.

وأضاف صباخ أن الفعالية تستهدف أطياف المجتمع من أفراد وأسر لرفع الوعي الصحي عن الاستخدام الأمثل لهذه الأدوية، ورفع مستوى الرقابة للأسر على ذويهم للتأكد من أن هذه الأدوية تم صرفها واستخدامها فيما خصص لها لمنع دخولهم في عملية التعود عليها والإدمان، مبيّنًا أن كل هذه النصائح والإرشادات مقدمة من خلال مختصين من الصيادلة أصحاب الكفاءات العالية والمختصين في هذا المجال.

وحذرت مديرة الخدمات الصيدلانية بشبكة القطيف الصحية منى أبو شومي من استخدام الأدوية المخدرة والخاضعة للرقابة دون الالتزام بتعليمات الطبيب والجرعة المناسبة والتي تؤدي إلى الإدمان، مشيرةً إلى أهمية التوعية بالطريقة المثلى والصحيحة للأدوية المخدرة الخاضعة للرقابة.

وذكر الصيدلاني علي الجراش أن الإدمان رغبة قهرية للاستمرار في تعاطي المادة المخدرة أو الحصول عليها بأي وسيلة، مع الميل إلى زيادة الجرعة المتعاطاة؛ مما يسبب اعتمادًا نفسيًّا وجسميًّا وتأثيرًا ضارًا على الفرد والمجتمع.

وبيّن الأسباب التي يلجأ فيها الشخص للإدمان والتي قد تكون أسبابًا تتعلق بطبيعة المادة وتوفرها وأسبابًا تتعلق بالمتعاطي نفسه، منوهًا بأن هناك علاقة وراثية في بعض المواد الإدمانية وأن أعلى نسب التعاطي تكون في آخر مرحلة المراهقة وبداية مرحلة الرشد والرغبة في السهر والنشاط ومقاومة التعب، وأيضًا نزعة الاكتشاف والتجربة والمخاطرة وتحدي الضغوط النفسية.

وأوضحت الصيدلانية لمياء البيات خطورة الاستخدام السلبي للأدوية المخدرة والتي تخضع للرقابة وتؤدي إلى الإدمان وتؤثر على الصحة العامة، مبينةً أهمية حساب الجرعات الصحيحة وملاءمة الأدوية مع الحالة واستخدامها في الحالات الإسعافية للضرورة.

وتحدثت عن آلية الأدوية المخدرة وتأثيرها على الجهاز العصبي والصحة العامة عند الاستخدام المتكرر لها، موضحة طرق التعامل مع الضغوط النفسية.

وتناولت الصيدلانية هالة الماجد 4 طرق لتصل للاسترخاء وخطوات التعامل مع المدمن خلال فترة العلاج، وكذلك دور الأسرة في الوقاية من الإدمان بالدعم المعنوي والتحفيز وأيضًا توضيح الممارسات الصحية لمقاومة التوتر والضغط النفسي.

وتطرقت فنية صحة الفم والأسنان فاطمة الخنيزي بالحديث عن الآثار السلبية على الفم والأسنان للأدوية المخدرة وطريقة تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون.

فيديو١


فيديو٢


فيديو ٣


فيديو٤ 


فيديو٥










 


error: المحتوي محمي