أبا عليٍّ تقدَّمْ أيُّها البطلُ
فما بسهلِكَ إلا ذلكَ الجبلُ
فأنتَ في أنتَ أخلاقٌ محلِّقةٌ
و أنتَ في أنتَ ذاكَ الوردُ و العسلُ
و أنتَ في أنتَ في مجموعِ رائعةٍ
جناحُكَ المجدُ و الآفاقُ و المُثُلُ
ما أنتَ في شدَّةِ الدنيا و صولتِها
إلا التألُّقُ و الإقدامُ و العملُ
بذلكَ العزمِ قدْ أنطقتَ مَحْبرةً
حتى تداوتْ بكَ الأوراقُ و الجُمَلُ
أبا عليٍّ أيا تفسيرَ ملحمةٍ
بيانُها مِنْ نِقاطِ المجدِ يشتغلُ
طهارةُ القلبِ نبضٌ في تراجمِهِ
وفيهِ تكتظُّ في هذا المدى السُّبُلُ
تجمَّعتْ فيكَ أيَّامُ الربيعِ و مِنْ
خطاكَ نحوَ معاني الحُسْنِ تكتحلُ
بذرتَ فينا ابتساماتٍ مقدَّسةً
و ما بهاتيكَ فينا يظهرُ المللُ
تجيءُ فجراً نديَّاً في تلاوتِهِ
و أنتَ في النورِ لا لغوٌ و لا خطلُ
و أنتَ في الحلِّ لا عجزٌ و لا فشلٌ
و أنتَ في العَقدِ لا ضعفٌ و لا كسلُ
وجهٌ بشوشٌ نقيٌّ في طلاقتِهِ
تكاملا فيهِ ذاكَ السَّهلُ و الجبلُ
خرجتَ مِن عللِ الأرزاءِ منتصراً
و مِنْ علاكَ تهاوتْ هذه العِللُ
هيهاتَ ترحلُ عنْ أجواءِ منقبةٍ
و ما بجوِّكَ إلا هذهِ الحُللُ
أرى مصلاكَ في معراجِ كوكبةٍ
يفيضُ عالمُهُ عطراً و يبتهلُ
هيهاتَ يدخلُنا همٌّ و أنتَ هنا
بكلِّ لونٍ مِنَ الأفراحِ يحتفلُ
أبا عليٍّ أيا تحليقَ أدعيَةٍ
في أحرفِ الجودِ ذاكَ العالَمُ الخضِلُ
هذي الإراداتُ في كفَّيكَ ناطقةٌ
و في تضاريسِها لا ينبتُ الفشلُ
هذي المعادلةُ الخضراءُ تكتبُها
طريقةُ الحلِّ هذا العِلمُ و العملُ
تحيَّةُ الشُّكرِ قدْ أهدتَكَ عالمَها
و كلُّها أنتَ ذاكَ الفارسُ البطلُ
فما بسهلِكَ إلا ذلكَ الجبلُ
فأنتَ في أنتَ أخلاقٌ محلِّقةٌ
و أنتَ في أنتَ ذاكَ الوردُ و العسلُ
و أنتَ في أنتَ في مجموعِ رائعةٍ
جناحُكَ المجدُ و الآفاقُ و المُثُلُ
ما أنتَ في شدَّةِ الدنيا و صولتِها
إلا التألُّقُ و الإقدامُ و العملُ
بذلكَ العزمِ قدْ أنطقتَ مَحْبرةً
حتى تداوتْ بكَ الأوراقُ و الجُمَلُ
أبا عليٍّ أيا تفسيرَ ملحمةٍ
بيانُها مِنْ نِقاطِ المجدِ يشتغلُ
طهارةُ القلبِ نبضٌ في تراجمِهِ
وفيهِ تكتظُّ في هذا المدى السُّبُلُ
تجمَّعتْ فيكَ أيَّامُ الربيعِ و مِنْ
خطاكَ نحوَ معاني الحُسْنِ تكتحلُ
بذرتَ فينا ابتساماتٍ مقدَّسةً
و ما بهاتيكَ فينا يظهرُ المللُ
تجيءُ فجراً نديَّاً في تلاوتِهِ
و أنتَ في النورِ لا لغوٌ و لا خطلُ
و أنتَ في الحلِّ لا عجزٌ و لا فشلٌ
و أنتَ في العَقدِ لا ضعفٌ و لا كسلُ
وجهٌ بشوشٌ نقيٌّ في طلاقتِهِ
تكاملا فيهِ ذاكَ السَّهلُ و الجبلُ
خرجتَ مِن عللِ الأرزاءِ منتصراً
و مِنْ علاكَ تهاوتْ هذه العِللُ
هيهاتَ ترحلُ عنْ أجواءِ منقبةٍ
و ما بجوِّكَ إلا هذهِ الحُللُ
أرى مصلاكَ في معراجِ كوكبةٍ
يفيضُ عالمُهُ عطراً و يبتهلُ
هيهاتَ يدخلُنا همٌّ و أنتَ هنا
بكلِّ لونٍ مِنَ الأفراحِ يحتفلُ
أبا عليٍّ أيا تحليقَ أدعيَةٍ
في أحرفِ الجودِ ذاكَ العالَمُ الخضِلُ
هذي الإراداتُ في كفَّيكَ ناطقةٌ
و في تضاريسِها لا ينبتُ الفشلُ
هذي المعادلةُ الخضراءُ تكتبُها
طريقةُ الحلِّ هذا العِلمُ و العملُ
تحيَّةُ الشُّكرِ قدْ أهدتَكَ عالمَها
و كلُّها أنتَ ذاكَ الفارسُ البطلُ
هذه القصيدة ألقيتْ بمناسبة تقاعد الأستاذ الفاضل حسين بن راضي آل قنبر المدير السابق لمدرسة حذيفة بن اليمان المتوسطة.



