عند الاطلاع على الأحكام التشريعية نجدها خمسة (الواجب، والمستحب، والمكروه، والمباح، والحرام)، وهذه التشريعاتُ شرعها الله تعالى لتنفيذ العبادات والمعاملات وغيرها، وهذه التشريعات تعطي صبغة شرعية للعمل بحيث يكون أداؤه هو لله سبحانه وتعالى وليس لغيره، وسيكون حديثنا هنا عن الحلال منه (الواجب، والمستحب، والمباح، والمكروه -الذي ينبغي تركه)، فهذا له عدة جوانب؛ جانب من قبل المشرّع وهو الله سبحانه وتعالى، والموضوع وعلله عند الله أيضًا وتطبيقاته هي عند البشر، ولن نتكلم عن ما عند الله سبحانه وتعالى وسيكون كلامنا على ما عند البشر، فهم حين يقومون بأداء الحلال من الأعمال سواء أكانت عبادات أو معاملات يقابلون القبول لدى النفس أو المقاومة منها وذلك بحسب درجة الإيمان لديهم ودرجة رغبة النفس لأداء ذلك الحلال.
فنحن رأينا في حياتنا الكثير ممن لا يقومون بالواجبات بحجج لديهم من الجوع فيها كالصوم، أو التعب فيها كالحج، أو الخوف فيها من الفقر والحرص على المال كالخمس والزكاة وغيرها.
والسؤال هنا؛ هل الحلال مؤلم أي بمعنى إذا تم أداؤه ينعكس على النفس والروح والجسد بالآلام وإذا كان كذلك فما السبب ولماذا شرع؟
عند استحضار الحلال من العبادات والمعاملات فإن لها جانبًا كما ذكرنا فيه مقاومة لدى البعض وهذه المقاومة قد تصل لديهم لدرجة الآلام عند القيام بها أو قيام أحد ممن له علاقه بها، وعودًا على بدء فهي أي الحلال من الأحكام صادرة من حكيم عليم وضع فيها أمورًا تخصها لا يعلمها إلا هو ومن أعطاهم العلم بها، فهي أولًا وآخرًا لمصلحةِ من يقوم بها.
إن أبغض الحلال عند الله الطلاق
ربما يتبادر إلى ذهن الجميع أن أكثر الحلال إيلامًا هو الطلاق لما ينتج عنه من قطع لأوثق العلاقات البشرية وهي الزوجية وينتج عنها أيضًا في الكثير من الأحيان قطع الأرحام وتولد العداوة والبغضاء بين الأسر وتشتت الأولاد والبنات وضياعهم وانهيار الأسرة، وهذا الحلال مؤلم جدًا لدرجة أن المشرع وضع مقدمات للزواج بحسن الاختيار وبالتوافق وبالنظرة الشرعية وبالسؤال والتحري وغيرها حتى يمنع الوصول إلى هذا الحلال وأيضًا وضع توصيات في خلال العلاقة الزوجية لكل من الزوج والزوجة حتى تستمر العلاقة بينهما وأيضًا وضع حلول كثيرة لمحاولة منع حصول هذا الحلال المؤلم.
تعدد الزوجات
في المقابل نجد أن الحلال المؤلم الآخر هو تعدد الزوجات وإن كان هو حل لكثير من المنغصات التي قد تطرأ في الحياة الزوجية إلا أن ألم هذا الحلال لدى النساء لا يقارن بشيء فهن قد يرضين بالترمل أو الطلاق على أن يعمل بهذا الحلال، وربما ينعكس القيام به في بعض الأحيان وخصوصًا لمن لا يحسن أداءه إلى ما لا يحمد عقباه.
الأسرة
ولهذا عني الشارع المقدس على الأسرة وتماسكها بجميع الوسائل، فهي الأساس الذي يبني عليه المجتمع أركانه ويقوم عليه بنيانه.
فنحن رأينا في حياتنا الكثير ممن لا يقومون بالواجبات بحجج لديهم من الجوع فيها كالصوم، أو التعب فيها كالحج، أو الخوف فيها من الفقر والحرص على المال كالخمس والزكاة وغيرها.
والسؤال هنا؛ هل الحلال مؤلم أي بمعنى إذا تم أداؤه ينعكس على النفس والروح والجسد بالآلام وإذا كان كذلك فما السبب ولماذا شرع؟
عند استحضار الحلال من العبادات والمعاملات فإن لها جانبًا كما ذكرنا فيه مقاومة لدى البعض وهذه المقاومة قد تصل لديهم لدرجة الآلام عند القيام بها أو قيام أحد ممن له علاقه بها، وعودًا على بدء فهي أي الحلال من الأحكام صادرة من حكيم عليم وضع فيها أمورًا تخصها لا يعلمها إلا هو ومن أعطاهم العلم بها، فهي أولًا وآخرًا لمصلحةِ من يقوم بها.
إن أبغض الحلال عند الله الطلاق
ربما يتبادر إلى ذهن الجميع أن أكثر الحلال إيلامًا هو الطلاق لما ينتج عنه من قطع لأوثق العلاقات البشرية وهي الزوجية وينتج عنها أيضًا في الكثير من الأحيان قطع الأرحام وتولد العداوة والبغضاء بين الأسر وتشتت الأولاد والبنات وضياعهم وانهيار الأسرة، وهذا الحلال مؤلم جدًا لدرجة أن المشرع وضع مقدمات للزواج بحسن الاختيار وبالتوافق وبالنظرة الشرعية وبالسؤال والتحري وغيرها حتى يمنع الوصول إلى هذا الحلال وأيضًا وضع توصيات في خلال العلاقة الزوجية لكل من الزوج والزوجة حتى تستمر العلاقة بينهما وأيضًا وضع حلول كثيرة لمحاولة منع حصول هذا الحلال المؤلم.
تعدد الزوجات
في المقابل نجد أن الحلال المؤلم الآخر هو تعدد الزوجات وإن كان هو حل لكثير من المنغصات التي قد تطرأ في الحياة الزوجية إلا أن ألم هذا الحلال لدى النساء لا يقارن بشيء فهن قد يرضين بالترمل أو الطلاق على أن يعمل بهذا الحلال، وربما ينعكس القيام به في بعض الأحيان وخصوصًا لمن لا يحسن أداءه إلى ما لا يحمد عقباه.
الأسرة
ولهذا عني الشارع المقدس على الأسرة وتماسكها بجميع الوسائل، فهي الأساس الذي يبني عليه المجتمع أركانه ويقوم عليه بنيانه.



