تغنت الفنانة التشكيلية مريم الشملاوي بقصيدة "ههنا الآن.. وههنا والآن" للشاعر محمود درويش، في 43 لوحة جسدت فيها ملامح مختلفة لحواء، وعلقتها في معرضها الشخصي الثاني "أحلامنا الصغرى" الذي اقتبست اسمه من أحد مقاطع تلك القصيدة، ويقام في مرسم فخامة الخشب بفيلاجو الخبر، الذي افتتحه الفنان عبد الرحمن السليمان الأربعاء 17 ذي الحجة، ويختتم اليوم الجمعة 19 ذي الحجة 1444هـ.
أحلامنا الصغرى
أخرجت "الشملاوي" لوحاتها بأسلوب المدرسة التعبيرية، مستخدمة ألوان الإكريليك والماركرز والبخاخات وخامات أخرى متعددة على الكانفاس، وقد عكست فيها تعابير الوجوه والأحاسيس النفسية، محاولةً أن يأخذ العمل الفني التعبيري، المتلقي نحو المشاعر الإنسانية التي تقوده نحو الأحلام والأمنيات والتطلعات -حسب تعبيرها-.
وأوضحت أنها اقتبست اسم المعرض "أحلامنا الصغرى"، من مقطع من قصيدة محمود درويش يقول فيه: "ﻭﻟﻨﺎ ﺃﺣﻼﻣﻨﺎ ﺍﻟﺼﻐﺮﻯ ﻛﺄﻥ ﻧﺼﺤﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻣﻌﺎﻓﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻴﺒﺔ.. ﻟﻢ ﻧﺤﻠﻢ ﺑﺄﺷﻴﺎﺀ ﻋﺼﻴﺔ! ﻧﺤﻦ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﻭﺑﺎﻗﻮﻥ.. ﻭﻟﻠﺤﻠﻢ ﺑﻘﻴﺔ".
قصيدة في صورة أنثى
في اللوحات التي تراوحت قياساتها بين 30 سم حتى 120 سم، زاوجت التشكيلية مريم بين عبارات اقتطعتها من قصيدة الشاعر "محمود درويش"، ووجوه لإناث مختلفة.
وحول تلك المزاوجة، قالت: "تجربتي الجديدة في لوحات معرضي هذا، كانت الدمج بين الحالة الشعورية التي قد يصل لها المتلقي من خلال ملامح المرأة في لوحاتي التي تمثلت في الأحلام الصغرى للبشر؛ تطلعاتهم وأمنياتهم ورغبتهم في الوصول إلى حالة من السلام الداخلي والسكينة ومختلف المشاعر الايجابية، وقد مزجت تلك الملامح بأبيات من قصائد تحاكي كلماتها المشاعر والأحاسيس والأحلام الصغرى بواقع نفسي أجمل".
حواء تبحث عن الهدوء
تلازم ملامح حواء الفنانة مريم الشملاوي في كل لوحاتها، إلا أنها تحاول أن تجعل لها حضورًا مختلفًا في كل لوحة، وعن اختلاف "سيداتها" في هذا المعرض، قالت: "حواء اليوم في لوحاتي هي حواء الباحثة عن حلم السلام الداخلي، والهدوء النفسي، وراحة البال لتحقيق السعادة والرضا ومختلف المشاعر الجميلة التي تمثل "أحلامنا الصغرى"، على الرغم من الضغوط التي تمرّ بها.











أحلامنا الصغرى
أخرجت "الشملاوي" لوحاتها بأسلوب المدرسة التعبيرية، مستخدمة ألوان الإكريليك والماركرز والبخاخات وخامات أخرى متعددة على الكانفاس، وقد عكست فيها تعابير الوجوه والأحاسيس النفسية، محاولةً أن يأخذ العمل الفني التعبيري، المتلقي نحو المشاعر الإنسانية التي تقوده نحو الأحلام والأمنيات والتطلعات -حسب تعبيرها-.
وأوضحت أنها اقتبست اسم المعرض "أحلامنا الصغرى"، من مقطع من قصيدة محمود درويش يقول فيه: "ﻭﻟﻨﺎ ﺃﺣﻼﻣﻨﺎ ﺍﻟﺼﻐﺮﻯ ﻛﺄﻥ ﻧﺼﺤﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻣﻌﺎﻓﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻴﺒﺔ.. ﻟﻢ ﻧﺤﻠﻢ ﺑﺄﺷﻴﺎﺀ ﻋﺼﻴﺔ! ﻧﺤﻦ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﻭﺑﺎﻗﻮﻥ.. ﻭﻟﻠﺤﻠﻢ ﺑﻘﻴﺔ".
قصيدة في صورة أنثى
في اللوحات التي تراوحت قياساتها بين 30 سم حتى 120 سم، زاوجت التشكيلية مريم بين عبارات اقتطعتها من قصيدة الشاعر "محمود درويش"، ووجوه لإناث مختلفة.
وحول تلك المزاوجة، قالت: "تجربتي الجديدة في لوحات معرضي هذا، كانت الدمج بين الحالة الشعورية التي قد يصل لها المتلقي من خلال ملامح المرأة في لوحاتي التي تمثلت في الأحلام الصغرى للبشر؛ تطلعاتهم وأمنياتهم ورغبتهم في الوصول إلى حالة من السلام الداخلي والسكينة ومختلف المشاعر الايجابية، وقد مزجت تلك الملامح بأبيات من قصائد تحاكي كلماتها المشاعر والأحاسيس والأحلام الصغرى بواقع نفسي أجمل".
حواء تبحث عن الهدوء
تلازم ملامح حواء الفنانة مريم الشملاوي في كل لوحاتها، إلا أنها تحاول أن تجعل لها حضورًا مختلفًا في كل لوحة، وعن اختلاف "سيداتها" في هذا المعرض، قالت: "حواء اليوم في لوحاتي هي حواء الباحثة عن حلم السلام الداخلي، والهدوء النفسي، وراحة البال لتحقيق السعادة والرضا ومختلف المشاعر الجميلة التي تمثل "أحلامنا الصغرى"، على الرغم من الضغوط التي تمرّ بها.














