أكد اختصاصي العلاج التنفسي بشير البحراني، أن 90% من الأشخاص يموتون في منازلهم أو حتى في أي مكان؛ بسبب توقف القلب المفاجئ وعدم معرفة من حولهم بعملية الإسعاف الصحيح عبر عملية الإنعاش القلبي الرئوي، التي من الممكن أن تنقذ حياة المريض في حالة التدخل السريع والصحيح حتى وصول الإسعاف.
وأشار البحراني إلى أن عمل الضغطات الصدرية في أولى الدقائق يضاعف فرصة رجوع الحياة للمصاب من ضعفين إلى ثلاثة أضعاف؛ لذا فإن الهدف من الورشة التطبيقية هو توعية مرتادي الكورنيش وجعلهم يطبقون عملية الإنعاش القلبي الرئوي الصحيح على الدمى، حتى يكونوا في جاهزية لأي حدث يصادفهم.
وبين أن عملية الإنعاش القلبي الرئوي سهلة وبسيطة وتحتاج فقط لكسر حاجز الخوف بالتدرب عليها، موضحًا أنها تتمثل في ثلاث خطوات؛ أولها التأكد من أن المصاب فاقد الوعي ولا يتنفس، ثانيًا الاتصال بالإسعاف وجعل المكالمة على مكبر الصوت، ثالثًا البدء في عمل الضغطات الصدرية باستقامة اليدين وعدم التوقف حتى يتنفس الشخص أو يصل طاقم الإسعاف.
وأوضح قائد فريق عدائي القطيف الرياضي وفني الطوارئ عبد الله البحراني، أن ورشة العمل التطبيقية التي نفذها الفريق، تمت تحت إشراف مدربين معتمدين ذوي خبرة في المجال، واستهدفت توعية جميع أفراد المجتمع بأهمية الإنعاش القلبي الرئوي وإتقان مهارة الضغطات الصدرية بجودة عالية، والمساعدة على كسر حاجز الخوف والتردد في التدخل للمساعدة في حالات توقف القلب، حيث حضرها عدد من مرتادي الكورنيش من جميع الفئات العمرية، وكذلك الأجانب.
وأشار البحراني إلى أن عمل الضغطات الصدرية في أولى الدقائق يضاعف فرصة رجوع الحياة للمصاب من ضعفين إلى ثلاثة أضعاف؛ لذا فإن الهدف من الورشة التطبيقية هو توعية مرتادي الكورنيش وجعلهم يطبقون عملية الإنعاش القلبي الرئوي الصحيح على الدمى، حتى يكونوا في جاهزية لأي حدث يصادفهم.
وبين أن عملية الإنعاش القلبي الرئوي سهلة وبسيطة وتحتاج فقط لكسر حاجز الخوف بالتدرب عليها، موضحًا أنها تتمثل في ثلاث خطوات؛ أولها التأكد من أن المصاب فاقد الوعي ولا يتنفس، ثانيًا الاتصال بالإسعاف وجعل المكالمة على مكبر الصوت، ثالثًا البدء في عمل الضغطات الصدرية باستقامة اليدين وعدم التوقف حتى يتنفس الشخص أو يصل طاقم الإسعاف.
وأوضح قائد فريق عدائي القطيف الرياضي وفني الطوارئ عبد الله البحراني، أن ورشة العمل التطبيقية التي نفذها الفريق، تمت تحت إشراف مدربين معتمدين ذوي خبرة في المجال، واستهدفت توعية جميع أفراد المجتمع بأهمية الإنعاش القلبي الرئوي وإتقان مهارة الضغطات الصدرية بجودة عالية، والمساعدة على كسر حاجز الخوف والتردد في التدخل للمساعدة في حالات توقف القلب، حيث حضرها عدد من مرتادي الكورنيش من جميع الفئات العمرية، وكذلك الأجانب.
















