يعد قصور الفهم الوهمي من المشكلات الشائعة التي يواجهها الكثيرون في حياتهم اليومية، حيث يعتقد بعض الأشخاص بأنهم لا يفهمون نتيجةً لإطلاق الحكم عليهم من قبل البعض.
ومع ذلك، فإن هذا الإعتقاد غير صحيح، حيث إن لمرسل المعلومة دورًا كبيرًا في تلقي المعلومة، وإيصالها بطريقةٍ تتناسب مع آليات استيعاب المتلقي.
في الواقع، فإن الناس لهم آليات استيعاب مختلفة عن بعضهم بعضًا، فمنهم من يستوعب المعلومة بإيجاز، ومنهم من يحتاج شرحًا بالتفصيل وربط الأمور المتعلقة بالمعلومة ببعض حتى يتلقى كامل المعلومة.
وعليه، فإن علينا عدم التقليل من فهم واستيعاب الآخرين، وعدم إطلاق الأوصاف السيئة عليهم.
أيضًا يجب الأخذ بعين الاعتبار أن الفشل في استيعاب معلومة، أو حتى الفشل في جانب من جوانب الحياة، لا يعني ذلك وجود أي قصور في الفهم، أو خلل في القدرات الاستيعابية.
وأود هنا أن أشير لإحدى النظريات، التي تشملنا جميعًا وتعزز بيننا إمكانية التواصل والاستيعاب، وهي نظرية الذكاءات المتعددة.
وهي نظرية وضعها العالم الأمريكي هوارد غاردنر، وهو عالم نفس وتربوي مشهور.
وتشير هذه النظرية إلى أن الذكاء ليس مفهومًا واحدًا، بل هو مجموعة من المفاهيم المتعددة التي يمكن للأفراد أن يطوروها ويستخدموها بطريقة فعالة في الحياة.
وتشمل هذه الذكاءات ما يلي:
1- الذكاء اللغوي أو الذكاء الشفهي: وهو القدرة على استعمال اللغة والحساسية للكلمات، ومعاني الكلمات، ومعرفة قواعد النحو والقدرة على معرفة المحسنات البديعية والشعر وحُسن الإلقاء، والقدرة على نقل المفاهيم بطريقةٍ واضحة. والأشخاص الأذكياء لغويًا هم الشعراء والخطباء والمذيعون.
2- الذكاء الرياضي المنطقي: أي قدرة الشخص الرياضية والمنطقية والتفكير المجرد وحل المشكلات. والأشخاص الأذكياء رياضيًا هم علماء الرياضيات والمهندسون والفيزيائيون والباحثون.
3- ذكاء معرفة الذات، أي قدرة الشخص على تشكيل أنموذج دقيق وواضح من نفسه واستعمال هذا النموذج بفاعلية في الحياة في مستوى أساسي ومعرفة مشاعر المتعة والألم. وهذه صفات العلماء والحكماء والفلاسفة.
4- ذكاء معرفة الآخرين: وهو قوة الملاحظة ومعرفة الفروق بين الناس وخاصة طبائعهم وذكاءهم وأمزجتهم ومعرفة نواياهم ورغباتهم. وهذه صفات رجال الدين والسياسة المتصفين بالفراسة وسعة المعرفة.
5- الذكاء الموسيقي: وهو القدرة على تمييز الأصوات والإيقاعات. مثل الملحنين والعازفين.
6- الذكاء البصري: وهو سعة إدراك العالم والقدرة على التصور ومعرفة الاتجاهات وتقدير المسافات والأحجام. ومثل أولئك هم المهندسون والرسامون.
7- الذكاء البدني والعضلي: وهو قدرة الشخص على التحكم في حركات جسده وعضلاته. مثل السباحين، ولاعبي الألعاب البهلوانية، والممثلين.
8- الذكاء الطبيعي: وهو القدرة على فهم الطبيعة وما فيها من حيوانات ونباتات والقدرة على التصنيف. ومثال على ذلك المزارعون، الصيادون.
9- الذكاء الوجودي: وأصحابه هم الأشخاص الذين لديهم قدرة على التفكير بطريقةٍ تجريدية وهم الذين يفكرون في الحياة والموت. وهؤلاء الذين يفكرون فيما وراء الطبيعة أو ما بعد الموت.
10- ذكاء التعليم: وأصحابه هم الأشخاص الذين لديهم القدرة على إيصال المعلومات بأسلوب واضح. وأولئك هم المعلمون.
وأخيرًا: يرى غاردنر أن الذكاء ليس بعدًا واحدًا فقط بل عدة أبعاد، وأن كل شخصٍ متميزٌ عن الآخرين، وأن الذكاء يختلف من شخصٍ لآخر.
ومع ذلك، فإن هذا الإعتقاد غير صحيح، حيث إن لمرسل المعلومة دورًا كبيرًا في تلقي المعلومة، وإيصالها بطريقةٍ تتناسب مع آليات استيعاب المتلقي.
في الواقع، فإن الناس لهم آليات استيعاب مختلفة عن بعضهم بعضًا، فمنهم من يستوعب المعلومة بإيجاز، ومنهم من يحتاج شرحًا بالتفصيل وربط الأمور المتعلقة بالمعلومة ببعض حتى يتلقى كامل المعلومة.
وعليه، فإن علينا عدم التقليل من فهم واستيعاب الآخرين، وعدم إطلاق الأوصاف السيئة عليهم.
أيضًا يجب الأخذ بعين الاعتبار أن الفشل في استيعاب معلومة، أو حتى الفشل في جانب من جوانب الحياة، لا يعني ذلك وجود أي قصور في الفهم، أو خلل في القدرات الاستيعابية.
وأود هنا أن أشير لإحدى النظريات، التي تشملنا جميعًا وتعزز بيننا إمكانية التواصل والاستيعاب، وهي نظرية الذكاءات المتعددة.
وهي نظرية وضعها العالم الأمريكي هوارد غاردنر، وهو عالم نفس وتربوي مشهور.
وتشير هذه النظرية إلى أن الذكاء ليس مفهومًا واحدًا، بل هو مجموعة من المفاهيم المتعددة التي يمكن للأفراد أن يطوروها ويستخدموها بطريقة فعالة في الحياة.
وتشمل هذه الذكاءات ما يلي:
1- الذكاء اللغوي أو الذكاء الشفهي: وهو القدرة على استعمال اللغة والحساسية للكلمات، ومعاني الكلمات، ومعرفة قواعد النحو والقدرة على معرفة المحسنات البديعية والشعر وحُسن الإلقاء، والقدرة على نقل المفاهيم بطريقةٍ واضحة. والأشخاص الأذكياء لغويًا هم الشعراء والخطباء والمذيعون.
2- الذكاء الرياضي المنطقي: أي قدرة الشخص الرياضية والمنطقية والتفكير المجرد وحل المشكلات. والأشخاص الأذكياء رياضيًا هم علماء الرياضيات والمهندسون والفيزيائيون والباحثون.
3- ذكاء معرفة الذات، أي قدرة الشخص على تشكيل أنموذج دقيق وواضح من نفسه واستعمال هذا النموذج بفاعلية في الحياة في مستوى أساسي ومعرفة مشاعر المتعة والألم. وهذه صفات العلماء والحكماء والفلاسفة.
4- ذكاء معرفة الآخرين: وهو قوة الملاحظة ومعرفة الفروق بين الناس وخاصة طبائعهم وذكاءهم وأمزجتهم ومعرفة نواياهم ورغباتهم. وهذه صفات رجال الدين والسياسة المتصفين بالفراسة وسعة المعرفة.
5- الذكاء الموسيقي: وهو القدرة على تمييز الأصوات والإيقاعات. مثل الملحنين والعازفين.
6- الذكاء البصري: وهو سعة إدراك العالم والقدرة على التصور ومعرفة الاتجاهات وتقدير المسافات والأحجام. ومثل أولئك هم المهندسون والرسامون.
7- الذكاء البدني والعضلي: وهو قدرة الشخص على التحكم في حركات جسده وعضلاته. مثل السباحين، ولاعبي الألعاب البهلوانية، والممثلين.
8- الذكاء الطبيعي: وهو القدرة على فهم الطبيعة وما فيها من حيوانات ونباتات والقدرة على التصنيف. ومثال على ذلك المزارعون، الصيادون.
9- الذكاء الوجودي: وأصحابه هم الأشخاص الذين لديهم قدرة على التفكير بطريقةٍ تجريدية وهم الذين يفكرون في الحياة والموت. وهؤلاء الذين يفكرون فيما وراء الطبيعة أو ما بعد الموت.
10- ذكاء التعليم: وأصحابه هم الأشخاص الذين لديهم القدرة على إيصال المعلومات بأسلوب واضح. وأولئك هم المعلمون.
وأخيرًا: يرى غاردنر أن الذكاء ليس بعدًا واحدًا فقط بل عدة أبعاد، وأن كل شخصٍ متميزٌ عن الآخرين، وأن الذكاء يختلف من شخصٍ لآخر.



