ما يسعى إليه عنوان هذا النص، هو محاولة حتمية لإطلاق الوجع الذي أدركه داخلي، حيث إن كياني الروحي لم يعد في استطاعته كبت ذلك الإحساس!!
صدقًا ترددت كثيرًا، وأنا أكتب هذا النص، ما الذي سأكتبه رثاءً؟! وكانت حيرتي كبيرة وترددي أكبر، ولكن، لا بد لي من تجسيد حزني وترجمة مشاعري على الرغم من إعاقة كلماتي وعجزي عن التعبير! محدثة روحي: كم هي قاسية وموجعة حقيقة فكرة الموت! وكم هو صعب وموجع ذلك الأسى والحزن الذي يتركه رحيل الأحبة! والأكثر إيلامًا عندما يكون مفاجئًا، أنا لا أدري ماذا أكتب، غير أن دمعة تعتصر روحي وتفيض بالوجع، يا لصبري أكتب وأنت يا زهرة مرتاحة من دنيا بلا أحد بل مع الله، سائلة إياك يا زهرة: أليس الموت لك أقصى راحة وسكينة وسلام؟! فلا تخافي ولا تحزني، إنما الخوف علينا نحن فما زلنا نترقب الموت والبعض يهابه، والحزن علينا بالقلق ومتابعة الأحباب، وهم يرحلون واحدًا تلو الآخر ونحن عاجزون من فعل أي شيئ، فقط البكاء والحزن الندي الذي لا يجف، ولعل البعض قد يظن أنه تجاوز، بل إنه بوح صادق هكذا أنا أحسسته!!
في منعطف طريق الحياة، وفي هذا الوقت الصعب المليئ بالحيرة، أشعر في داخلي بغصة تكاد تخنقني، وقد مضى على رحيلك أسبوع وأنا في حالة صمت ودهشة بل صدمة، ولي تساؤل قد يخالطه بعض الهذيان: أين أنت يا زهرة من رحلة العمر؟! أهذا هو قدرك أن تغادرينا بهدوء؟! يا ترى هل داهمك الموت قهرًا؟! وأنا من ألمس لروحك البشارة والتحرر مما أنت فيه!! ما دمت في ذمة الله وبجواره. منذ أن سمعت برحيلك وأنا أفكر في حقيقة الموت، وكم هي موجعة تلك الحسرة التي يتركها فقدان الأحباء خاصة لو كان مفاجئًا!.
هكذا الحياة، لا تسمح للناس البسيطة الطيبة أن تبقى طويلاً، وكأنها تحسدها أو تغار منها فيتربص بها الموت!! وتماشيًا مع قدرها وحظها من الدنيا أراد الله لها الموت بديلاً عن الوحدة، الوحشة، الحسرة، المرض!! هذا ما حدث للعزيزة ابنة خالي "زهرة الخنيزي" حيث لم يتبقَ لها من أنفاس ولا طاقة عندها لأوجاع أخرى، ولعلها أرادت أن تغادر في صمت وهدوء، ولم يكن أمامها إلا أن تغيب بالموت لتغادر الحياة بلا رجعة، وكأنها على موعد مع الملائكة لتحلق روحها هناك في أعالي السماء، ولتستقبلها أحضان الملائكة بفيض حنانها وعطفها.
كلمة أخيرة، أقولها لزهرة: ليطمئن قلبك حيث الجنة لك.
صدقًا ترددت كثيرًا، وأنا أكتب هذا النص، ما الذي سأكتبه رثاءً؟! وكانت حيرتي كبيرة وترددي أكبر، ولكن، لا بد لي من تجسيد حزني وترجمة مشاعري على الرغم من إعاقة كلماتي وعجزي عن التعبير! محدثة روحي: كم هي قاسية وموجعة حقيقة فكرة الموت! وكم هو صعب وموجع ذلك الأسى والحزن الذي يتركه رحيل الأحبة! والأكثر إيلامًا عندما يكون مفاجئًا، أنا لا أدري ماذا أكتب، غير أن دمعة تعتصر روحي وتفيض بالوجع، يا لصبري أكتب وأنت يا زهرة مرتاحة من دنيا بلا أحد بل مع الله، سائلة إياك يا زهرة: أليس الموت لك أقصى راحة وسكينة وسلام؟! فلا تخافي ولا تحزني، إنما الخوف علينا نحن فما زلنا نترقب الموت والبعض يهابه، والحزن علينا بالقلق ومتابعة الأحباب، وهم يرحلون واحدًا تلو الآخر ونحن عاجزون من فعل أي شيئ، فقط البكاء والحزن الندي الذي لا يجف، ولعل البعض قد يظن أنه تجاوز، بل إنه بوح صادق هكذا أنا أحسسته!!
في منعطف طريق الحياة، وفي هذا الوقت الصعب المليئ بالحيرة، أشعر في داخلي بغصة تكاد تخنقني، وقد مضى على رحيلك أسبوع وأنا في حالة صمت ودهشة بل صدمة، ولي تساؤل قد يخالطه بعض الهذيان: أين أنت يا زهرة من رحلة العمر؟! أهذا هو قدرك أن تغادرينا بهدوء؟! يا ترى هل داهمك الموت قهرًا؟! وأنا من ألمس لروحك البشارة والتحرر مما أنت فيه!! ما دمت في ذمة الله وبجواره. منذ أن سمعت برحيلك وأنا أفكر في حقيقة الموت، وكم هي موجعة تلك الحسرة التي يتركها فقدان الأحباء خاصة لو كان مفاجئًا!.
هكذا الحياة، لا تسمح للناس البسيطة الطيبة أن تبقى طويلاً، وكأنها تحسدها أو تغار منها فيتربص بها الموت!! وتماشيًا مع قدرها وحظها من الدنيا أراد الله لها الموت بديلاً عن الوحدة، الوحشة، الحسرة، المرض!! هذا ما حدث للعزيزة ابنة خالي "زهرة الخنيزي" حيث لم يتبقَ لها من أنفاس ولا طاقة عندها لأوجاع أخرى، ولعلها أرادت أن تغادر في صمت وهدوء، ولم يكن أمامها إلا أن تغيب بالموت لتغادر الحياة بلا رجعة، وكأنها على موعد مع الملائكة لتحلق روحها هناك في أعالي السماء، ولتستقبلها أحضان الملائكة بفيض حنانها وعطفها.
كلمة أخيرة، أقولها لزهرة: ليطمئن قلبك حيث الجنة لك.



