03 , أبريل 2026

القطيف اليوم

جاءنا عيد جديد ولنا أحبة تحت التراب

قال الله تعالى في كتابه الكريم: "وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ" (آل عمران 185) صدق الله العظيم. 

الموت يخطف منا من نحب ومن عشنا معهم سنوات طويلة. 
الموت حق على الجميع ولا مفر منه ونحن ضيوف في هذه الدنيا الفانية وهنيئًا لمن استغلها بالعمل الصالح والمعاملة والكلمة الطيبة الجميلة.

وألا تغرنا الدنيا بمغرياتها، وأن نعيش فيها عمرنا المقدر لنا كان كثيرًا أو قليلاً فإن الأعمار بيد الله ونعيش ونستغل هذا العمر بالعمل الطيب الصالح بجني الحسنات فيه وترك المعاصي والأعمال السيئة والبعد عنها. 

الموت حق علينا شئنا أو أبينا ولا بد أن نسلّم ونصبر ونحتسب أمرنا لله سبحانه وتعالى، فكم فقدنا من الأحبة والأقارب والأصدقاء والمعارف في هذه الدنيا وتأثرنا وحزنا وذرفنا الدموع عليهم وكانت غُصة في قلوبنا على فراقهم، الفقد صعب، خصوصًا فقد الشباب، ومن عشنا معه سنوات طويلة في هذه الحياة؛ بحلوها ومرها، حيث ستظل الذكريات الجميلة باقية معنا، وترافقنا. ساعد الله قلوب الفاقدين. 

نفوض أمرنا لله سبحانه وتعالى ونحتسب الأجر منه وحده، ونترحم على من فقدناهم ونعمل لهم الأعمال الصالحة، ونشركهم في ثواب أعمالنا. 

لا تنسوا أمواتكم في العيد أيها الأحبة، قدموا لموتاكم هدية العيد من زيارتهم والدعاء لهم والصدقة والصلاة وقراءة القرآن الكريم وأي عمل صالح فربما كانوا في أمس الحاجه له. 

كل عيد والجميع بألف خير وصحة وسلامة وعافية، ورحم الله موتانا وموتاكم وموتى جميع المؤمنين والمؤمنات. 


error: المحتوي محمي