استقبل 52 طفلًا من لجنتي كافل اليتيم والتكافل التابعتين لخيرية القطيف إجازتهم الصيفية الخميس 4 ذو الحجة 1444 برحلة ترفيهية إلى مدينة الألعاب بالدمام احتفاءً باختتام العام الدراسي ونجاحهم.
وانطلق الـ52 طفلًا الذين تتراوح أعمارهم بين خمس وتسع سنوات من مبنى خيرية القطيف إلى مدينة الألعاب توي تاون بالدمام ضمن مبادرة فرحة العيد التي انطلقت في شهر رمضان المبارك بإشراف عضو مجلس الإدارة تغريد آل إبراهيم وعدد من عضوات لجنتي كافل اليتيم والتكافل الاجتماعي، ورافق رحلة الأطفال أيضًا عدد من المشرفات من موظفات الجمعية، وخمس متطوعات لمساندة الفريق.
وتم إعداد قوائم المشاركين من الأطفال قبل انطلاق الرحلة بحسب الفئة العمرية، والتنسيق مع الأهالي لأخذ الموافقات، وتم أيضًا تجهيز قاعة داخل الجمعية لاستقبال الأطفال عند الدخول والخروج وتوفير فطائر لوجبة الفطور لهم والأطعمة الخفيفة خلال الرحلة.
واستمتع الأطفال بمختلف الألعاب والفعاليات التي كان من ضمنها الرسم على الوجوه وتناول وجبة الغداء والكعك وكذلك توزيع البالونات التي اختتمت بها الرحلة الترفيهية.
وتحدثت عضو مجلس الإدارة تغريد آل إبراهيم عن هذه الفعالية وقالت: "هذه الرحلة هي إحدى المبادرات التي تنفذها الجمعية في إطار حرصها على تعزيز الصحة النفسية والاجتماعية للأطفال منسوبي الجمعية والتي سينطلق مثلها فعاليات مختلفة في مجال إسعاد الأطفال ورسم البسمة على وجوههم".
ولفتت آل إبراهيم إلى أنه من غاية السرور في الجمعية أن تصنع السعادة لهؤلاء الأطفال الذين هم لبنة مهمة في المجتمع وأن توفر احتياجاتهم ليست المادية فقط وإنما رعايتهم واحتضانهم نفسيًا واجتماعيًا وتربويًا ليكونوا غدًا فخرًا لأنفسهم وللمجتمع.
وانطلق الـ52 طفلًا الذين تتراوح أعمارهم بين خمس وتسع سنوات من مبنى خيرية القطيف إلى مدينة الألعاب توي تاون بالدمام ضمن مبادرة فرحة العيد التي انطلقت في شهر رمضان المبارك بإشراف عضو مجلس الإدارة تغريد آل إبراهيم وعدد من عضوات لجنتي كافل اليتيم والتكافل الاجتماعي، ورافق رحلة الأطفال أيضًا عدد من المشرفات من موظفات الجمعية، وخمس متطوعات لمساندة الفريق.
وتم إعداد قوائم المشاركين من الأطفال قبل انطلاق الرحلة بحسب الفئة العمرية، والتنسيق مع الأهالي لأخذ الموافقات، وتم أيضًا تجهيز قاعة داخل الجمعية لاستقبال الأطفال عند الدخول والخروج وتوفير فطائر لوجبة الفطور لهم والأطعمة الخفيفة خلال الرحلة.
واستمتع الأطفال بمختلف الألعاب والفعاليات التي كان من ضمنها الرسم على الوجوه وتناول وجبة الغداء والكعك وكذلك توزيع البالونات التي اختتمت بها الرحلة الترفيهية.
وتحدثت عضو مجلس الإدارة تغريد آل إبراهيم عن هذه الفعالية وقالت: "هذه الرحلة هي إحدى المبادرات التي تنفذها الجمعية في إطار حرصها على تعزيز الصحة النفسية والاجتماعية للأطفال منسوبي الجمعية والتي سينطلق مثلها فعاليات مختلفة في مجال إسعاد الأطفال ورسم البسمة على وجوههم".
ولفتت آل إبراهيم إلى أنه من غاية السرور في الجمعية أن تصنع السعادة لهؤلاء الأطفال الذين هم لبنة مهمة في المجتمع وأن توفر احتياجاتهم ليست المادية فقط وإنما رعايتهم واحتضانهم نفسيًا واجتماعيًا وتربويًا ليكونوا غدًا فخرًا لأنفسهم وللمجتمع.








