علي صفحات الكتب
كتبت هذه الأبيات على صفحات كتاب
"في وجه التحدي"
للأستاذ الصديق أديب أبو المكارم
وعنونتها
كبرياء هوىً
إن تبحثوا
فابحثوا عني على شفةٍ
سكرى يخامرُ أنغامًا لها وترُ
قد ذوّبَ
الشعرُ أنفاسًا على رئتي
وفوق عرشِ قصيدي يولدُ القدرُ
أنا وكلُّ
صباباتى، رؤىً.. ومنىً
في "كلنا" غنوة يحلو بها سمرُ
أنا وكلُّ
لغاتي.. كبرياء هوىً
"وكلنا" تحت جمرِ العشقِ يستعرُ
إلى كل...
م. ع. غ..
إلى الذين،نعيشُ معهم، دنيا المسافات
الثلاثاء 22/3/1420هج
أبو الحسن-القطيف-التوبي
هذا الإهداء يذكرني ببيتي الشاعر دعبل الخزاعي
هدايا الناس بعضهم لبعضٍٍ
تولّدُ.. في قلوبهم الوصالا
وتودعُ في الضمير هوىً وودًّا
وتكسوهم إذا حضروا جمالا
وأنا أتصفح وجدتُ بيتا لأبي الفتح البُستي:
بنفسيَ منْ أهدى إلَيَّ كتابه
فأهدى ليَ الدنيا معَ الدينِ في دُرْجِ
وقد استوقفتني لفظة(دُرْج)..
لأننا نستخدمها بالعامية للدولاب.. وما كنت أعرف أنها فصيحة
وحتى لفظة (المجر) فصيحة كذلك
فالدرج تعني شبه الصندوق تتخذه المرأة تضع فيه خفّ متاعها، وطيبها.
أما الوقفة الثانية..
فهي أن نتعرف قليلا على صاحب كتاب "في وجه التحدي
وهو الأستاذ أديب عبد القادر أبو المكارم
من طلائع الشباب المثقف بالعوامية
حاصل على بكالوريوس محاسبة بجامعة الملك فيصل بالأحساء.
وحصل على درجة الماجستير في المالية التطبيقية بجامعة نيوكاسل بأستراليا عام 1430هج
يحمل مع دماثة أخلاقه ووعيه الثقافي رصيدا واسعا من الكتابات الشعرية و النثرية في أغراض متعدده
منها
هذا الكتيب. الذي اتخذ أسلوب القصة التي تعالج مفهوم الحجاب
ووصلني كتابه :
"ظاهرة التقريض والتقديم في الأدب العربي..
الشيخ الصفار نموذجا"
بوركت جهوده المتفردة وفتح عليه أبواب حكمته.




