لربما حلمنا جميعًا بأن نصعد على متن سفينة ضخمة في وسط المحيط أو تجربة مسك دفة السفينة وإدارتها أثناء مرور عاصفة شديدة تتسبب في تلاطم أمواج البحر. لكن هل فكرنا يومًا في أننا فعلاً على متن سفينة الحياة وكلٌ منا ربّان سفينته. وأننا في رحلة للبحث عن ذاتنا في عرض البحر بين العواصف والرياح الثائرة.
ما أود أن أوصله -من خلال هذه الكلمات- هو أنك في خلال هذه الرحلة أنت قائد حياتك والمتحكم الأول بها، لتضع يديك على دفة السفينة جيدًا ولتكن متمسكًا بزمام القيادة، ولا تسمح بأن تُسلَب منك دفة القيادة أبدًا وإن كانت العاصفة قوية. فالحياة كالبحر بين الهدوء والعواصف الهائجة، فلا تنتظر هدوء البحر لكي تنطلق فيمكنك الإبحار حتمًا حتى في أحلك الظروف، هنالك مقولة شهيرة تقول: "البحر الهادئ لا يصنع قبطانًا ماهرًا". الظروف الصعبة والقاسية هي التي تجعل منك إنسانًا قويًا راسخًا بمبادئه، بأفكاره، بأهدافه. حيث لا يمكن لأي رياح عاتية أن تهزمه. فلولا قسوة الظروف لما صُنعت النجاحات والشخصيات العظيمة. فإن العظماء يولدون من رحم المعاناة، والنجاحات تولد من رحم الصعوبات. لنستغل هذه العواصف الهائجة ونجعلها لصالحنا، تعلمنا وتقوينا ونكمل الإبحار بعدها بكل حرية.
وهنالك مقولة أخرى تقول: "السفينة دائمًا آمنة في الميناء لكن ليس هذا ما صُنعت من أجله". ونحن كذلك مثل السفينة دائمًا آمنين في منطقة الراحة لكن ليس هذا السبب الذي خُلقنا من أجله. لنتعب ونشقى فالحياة ليست دائمًا للراحة. فأحيانًا تكون السعادة على شكل تعب وعناء، ستستمتع وتعشق هذا التعب لأنك ستعرف قيمتك حينها. أنت تؤمن بنفسك وتثق بها أيضًا والله معك دائمًا، إذًا ستصل حتمًا حينما تجاهد وتسعى وتبذل جهدك. إذًا ماذا تنتظر فلترفع الأشرعة ولتبدأ في الإبحار بين العواصف الهائجة، ولتكن أنت قائد سفينتك. فإن الحياة جميلة وبسيطة جدًا أكثر مما نعتقد، لنعيشها بكل لحظاتها الجميلة منها والسيئة. فهي مجرد رحلة لا نعلم كم تستمر، ولنترك أثرًا طيبًا فكلنا راحلون.
ما أود أن أوصله -من خلال هذه الكلمات- هو أنك في خلال هذه الرحلة أنت قائد حياتك والمتحكم الأول بها، لتضع يديك على دفة السفينة جيدًا ولتكن متمسكًا بزمام القيادة، ولا تسمح بأن تُسلَب منك دفة القيادة أبدًا وإن كانت العاصفة قوية. فالحياة كالبحر بين الهدوء والعواصف الهائجة، فلا تنتظر هدوء البحر لكي تنطلق فيمكنك الإبحار حتمًا حتى في أحلك الظروف، هنالك مقولة شهيرة تقول: "البحر الهادئ لا يصنع قبطانًا ماهرًا". الظروف الصعبة والقاسية هي التي تجعل منك إنسانًا قويًا راسخًا بمبادئه، بأفكاره، بأهدافه. حيث لا يمكن لأي رياح عاتية أن تهزمه. فلولا قسوة الظروف لما صُنعت النجاحات والشخصيات العظيمة. فإن العظماء يولدون من رحم المعاناة، والنجاحات تولد من رحم الصعوبات. لنستغل هذه العواصف الهائجة ونجعلها لصالحنا، تعلمنا وتقوينا ونكمل الإبحار بعدها بكل حرية.
وهنالك مقولة أخرى تقول: "السفينة دائمًا آمنة في الميناء لكن ليس هذا ما صُنعت من أجله". ونحن كذلك مثل السفينة دائمًا آمنين في منطقة الراحة لكن ليس هذا السبب الذي خُلقنا من أجله. لنتعب ونشقى فالحياة ليست دائمًا للراحة. فأحيانًا تكون السعادة على شكل تعب وعناء، ستستمتع وتعشق هذا التعب لأنك ستعرف قيمتك حينها. أنت تؤمن بنفسك وتثق بها أيضًا والله معك دائمًا، إذًا ستصل حتمًا حينما تجاهد وتسعى وتبذل جهدك. إذًا ماذا تنتظر فلترفع الأشرعة ولتبدأ في الإبحار بين العواصف الهائجة، ولتكن أنت قائد سفينتك. فإن الحياة جميلة وبسيطة جدًا أكثر مما نعتقد، لنعيشها بكل لحظاتها الجميلة منها والسيئة. فهي مجرد رحلة لا نعلم كم تستمر، ولنترك أثرًا طيبًا فكلنا راحلون.



