لم تكن مجرد لوحة بقياسات كبيرة، إنما رحلة معمارية ممتدة من القطيف إلى مدينة جدة، نقل فيها الفنان التشكيلي قصي حسين العوامي زوار معرض ملتقى فناني وفنانات المنطقة الشرقية السادس "جاهز للعرض" إلى واحدة من أهم التفاصيل في بيوت جدة القديمة.
غمس التشكيلي قصي ريشته في الألوان الزيتية، وعلى لوحة بقياس 80x80 سم، نثر عددًا غير قليل من النوافذ والمشربيات، بتناسق وتفاصيل بناء قديمة ودقيقة تنبئ عن عمله بصفته مهندسًا معماريًا، بعد أن استعان بالكولاج وبألوان تغلب عليها المسحة الترابية.
وأنجز "العوامي" لوحته قبل شهر من افتتاح المعرض، الذي نظمته لجنة الفنون التشكيلية بالدمام، وانطلق يوم 25 ذي القعدة، ويستمر إلى يوم الخميس 4 ذي الحجة 1444هـ، في قاعة عبد الله للفنون بالدمام.
هكذا تخيل جدة
لوحة "جدة في مخيلتي" للفنان "العوامي"، احتضنت صورًا متنوعة للشبابيك والمشربيات والأبواب القديمة، بتكرار لبعضها وتناظر طولي في وسطها.
وعن لوحته قال: "قمت بتوزيع صور متنوعة بحيت تتوازن على سطح اللوحة ثم قمت بتلوين المساحات الفارغة بالألوان الزيتية مع مراعاة ألوان الشبابيك ورسم تأثيرات الجدران القديمة باستخدام الفرشاة والسكين".
ومضى في حديثه قائلاً: "لقد استقيت الكولاج في اللوحة من الشبابيك القديمة والمشربيات في جدة القديمة "البلد"؛ تارة بتصويري المباشر وتارة باستخدام صور من بعض المواقع على النت، أما توزيع العناصر فهو من مخيلتي.
وبين الهدف من التكرار والتناظر في اللوحة بقوله: "اللوحة بها عناصر متنوعة مثل الروشن والمشربية والشباك العادي، والتناظر متعمد لإضفاء توازن العناصر فيها".
فنٌ بهندسة
يزاوج العوامي في أعماله بين الألوان وتفاصيل البيوت القديمة كالأبواب والنوافذ وغيرها، وكأنه بذلك يستحضر دراسته في الهندسة المعمارية، وحول تلك المزاوجة قال :"أستلهم ملامس وتفاصيل البيوت الطينية لعمل لوحاتي التجريدية، أغوص محاولاً فضح الماضي الغامض الذي تعكسه تلك التفاصيل، وأضيف عليها الزخارف والحروف والقصاصات الورقية لتأصيل العمل أكثر".
وأوضح أنه بوصفه فنانًا يميل لتوثيق التراث وعبق الماضي من خلال هذه الأعمال، كما أن دراسته الهندسة المعمارية تجعله يميل لتلك الموضوعات طبيعيًا فهو متعلق بدراسته وحبه لتجسيد التراث المعماري.
وفي لوحته "جدة في مخيلتي"، يظهر تأثير عمله بوصفه مهندسًا؛ في اختيار الموضوع وتوزيع الشبابيك والأبواب، وقد فسر ذلك مبينًا أنه أراد أن تبدو كواجهة لمبانٍ متلاصقة، محاكيًا وضع البيوت القديمة مع مراعاة النسبة والتناسب بين عناصر اللوحة.
الفنان العوامي.. باختصار
واحد من أوائل الفنانين في منطقة القطيف ممن أدخلوا الحرف العربي كوحدة جمالية وتكوينية في اللوحة التجريدية، أنجز عددًا من اللوحات التجريدية الخطية، دامجًا فيها الرسم بالشعر في حقبة التسعينيات.
وقبل هذا، بدأ الرسم منذ الصغر بالقلم الرصاص وتقليد الأشكال ورسم الحيوانات والطائرات والشخصيات الكرتونية، ثم بدأ باستخدام أقلام الفحم والباستيل وألوان الطباشير.
وانتقل بعدها لاستخدام الألوان الزيتية والإكريلك، وباجتهاده الشخصي استطاع أن يكتشف الكثير من مميزاتها وتقنياتها، ومع ممارسته الرسم أصبح له أسلوبه وتقنياته الخاصة في عمل اللوحات.
غمس التشكيلي قصي ريشته في الألوان الزيتية، وعلى لوحة بقياس 80x80 سم، نثر عددًا غير قليل من النوافذ والمشربيات، بتناسق وتفاصيل بناء قديمة ودقيقة تنبئ عن عمله بصفته مهندسًا معماريًا، بعد أن استعان بالكولاج وبألوان تغلب عليها المسحة الترابية.
وأنجز "العوامي" لوحته قبل شهر من افتتاح المعرض، الذي نظمته لجنة الفنون التشكيلية بالدمام، وانطلق يوم 25 ذي القعدة، ويستمر إلى يوم الخميس 4 ذي الحجة 1444هـ، في قاعة عبد الله للفنون بالدمام.
هكذا تخيل جدة
لوحة "جدة في مخيلتي" للفنان "العوامي"، احتضنت صورًا متنوعة للشبابيك والمشربيات والأبواب القديمة، بتكرار لبعضها وتناظر طولي في وسطها.
وعن لوحته قال: "قمت بتوزيع صور متنوعة بحيت تتوازن على سطح اللوحة ثم قمت بتلوين المساحات الفارغة بالألوان الزيتية مع مراعاة ألوان الشبابيك ورسم تأثيرات الجدران القديمة باستخدام الفرشاة والسكين".
ومضى في حديثه قائلاً: "لقد استقيت الكولاج في اللوحة من الشبابيك القديمة والمشربيات في جدة القديمة "البلد"؛ تارة بتصويري المباشر وتارة باستخدام صور من بعض المواقع على النت، أما توزيع العناصر فهو من مخيلتي.
وبين الهدف من التكرار والتناظر في اللوحة بقوله: "اللوحة بها عناصر متنوعة مثل الروشن والمشربية والشباك العادي، والتناظر متعمد لإضفاء توازن العناصر فيها".
فنٌ بهندسة
يزاوج العوامي في أعماله بين الألوان وتفاصيل البيوت القديمة كالأبواب والنوافذ وغيرها، وكأنه بذلك يستحضر دراسته في الهندسة المعمارية، وحول تلك المزاوجة قال :"أستلهم ملامس وتفاصيل البيوت الطينية لعمل لوحاتي التجريدية، أغوص محاولاً فضح الماضي الغامض الذي تعكسه تلك التفاصيل، وأضيف عليها الزخارف والحروف والقصاصات الورقية لتأصيل العمل أكثر".
وأوضح أنه بوصفه فنانًا يميل لتوثيق التراث وعبق الماضي من خلال هذه الأعمال، كما أن دراسته الهندسة المعمارية تجعله يميل لتلك الموضوعات طبيعيًا فهو متعلق بدراسته وحبه لتجسيد التراث المعماري.
وفي لوحته "جدة في مخيلتي"، يظهر تأثير عمله بوصفه مهندسًا؛ في اختيار الموضوع وتوزيع الشبابيك والأبواب، وقد فسر ذلك مبينًا أنه أراد أن تبدو كواجهة لمبانٍ متلاصقة، محاكيًا وضع البيوت القديمة مع مراعاة النسبة والتناسب بين عناصر اللوحة.
الفنان العوامي.. باختصار
واحد من أوائل الفنانين في منطقة القطيف ممن أدخلوا الحرف العربي كوحدة جمالية وتكوينية في اللوحة التجريدية، أنجز عددًا من اللوحات التجريدية الخطية، دامجًا فيها الرسم بالشعر في حقبة التسعينيات.
وقبل هذا، بدأ الرسم منذ الصغر بالقلم الرصاص وتقليد الأشكال ورسم الحيوانات والطائرات والشخصيات الكرتونية، ثم بدأ باستخدام أقلام الفحم والباستيل وألوان الطباشير.
وانتقل بعدها لاستخدام الألوان الزيتية والإكريلك، وباجتهاده الشخصي استطاع أن يكتشف الكثير من مميزاتها وتقنياتها، ومع ممارسته الرسم أصبح له أسلوبه وتقنياته الخاصة في عمل اللوحات.




