12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في القطيف.. مركز التنمية يطلق المرحلة الثانية لـ «غرس» 

يستعد مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف يوم الخميس 4 ذو الحجة 1444 لاستكمال المرحلة الثانية من مبادرة "غرس" والتي انطلقت يوم الاثنين 1 ذو الحجة 1444 بالتعاون مع مكتب وزارة البيئة والزراعة والمياه بمحافظة القطيف.

وتأتي "غرس" ضمن مبادرات التنمية في دفع عجلة التغيير نحو أرض خضراء تساعد في تحسين البيئة المناخية وتلطيفها لاسيما في الأجواء الحارة التي أقلبت عليها المنطقة. 

وتضمنت  المبادرة مشاركة لمكتب البيئة والمياه والزراعة بمحافظة القطيف، استهلها  المهندس حسين الخباز، بتعريف دور مكتب الوزارة بمحافظة القطيف والخدمات التي تقدمها الوزارة لكل من المزارعين ومربيي الماشية، وكذلك الأفراد وكيفية الاستفادة منها، فيما تحدث المهندس باسم آل ليث عن الزراعة المستدامة وطرق العناية بالأشجار بمختلف أنواعها، وطرق اختيار النباتات المناسبة لبيئة المكان المزروعة فيه وشرحه بشكل مبسط عن موضوع تربية النبات ومعرفة الاحتياجات البيئية للنبات من الري والإضاءة والعناصر الغذائية مشيرًا أيضًا إلى الممارسات الزراعية التي يحتاجها كل نبات.

واختتمت المبادرة، بتكريم مساعد مدير مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف فاطمة اليوسف، المشاركين والمسهمين من مكتب القطيف وهم كل من المهندسين: حسين مدن اعفين، كرم المرهون، حسين الخباز، باسم آل ليث، وعلي درويش، وحكيم الناصري.

وأكد مدير مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف بركات الصلبوخ على أهمية مثل هذه المبادرات والتي بدأت منذ أن أعلن صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - عن مبادرة "السعودية الخضراء" والجميع يحرص على ذلك لما فيه من خير كثير وتنمية مستدامة لنا ولأجيالنا القادمة.

وأشارت مساعد مدير مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف فاطمة اليوسف في كلمتها إلى أهمية تعزيز مبدأ التشارك في المسؤولية الاجتماعية وأن أهل الاختصاص يقع عليهم العبء الأكبر ولكن بالتعاون يتحقق التكامل المطلوب بإيصال الفكرة والعمل عليها بمختلف المساحات والأمكنة. 

من جانبه، أوضح مدير مكتب البيئة والمياه والزراعة بمحافظة القطيف المهندس محمد بن يعقوب الأصمخ، بأن هذه المشاركة تأتي ضمن مبدأ الشراكة المجتمعية وتفعيل المبادرات التي ترتبط بأهداف التنمية المستدامة وفق رؤية المملكة 2030م؛ لزيادة الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، حيث إن 17 يونيو من كل عام هو اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف، فيما أشار المهندس حسين بن مدن أعفين، رئيس قسم البيئة، إلى أن مثل هذه المبادرات هي الثمرة العملية للتنمية البيئية ولها أثرها المحسوس على البيئة.









error: المحتوي محمي