تكثر في الآونة الأخيرة أعراض القلق النفسي والاكتئاب للعديد من الفئات العمرية من كلا الجنسين الذكور والإناث، وقد تكون هذه الأعراض نتيجة كبت مشاعر الخوف أو الحزن بعد تعرضهم لمواقف قاسية في حياتهم.
وقد يجهل المصاب تلك الأسباب، فتتفاقم المشكلة فتعود عليه بسلبيات كبيرة على صحتة الجسدية والنفسية إن لم تعالج في بداياتها بالشكل الصحيح.
عادةً ينصح الأطباء بممارسة الرياضة البدنية لما لها من فوائد جمة تعود على صحة الجسم، فهي تساعد في تحسين حياة الأشخاص والوقاية من الإصابة بالكثير من الأمراض المزمنة. ومن الحالات التي تسهم في حلها الرياضة البدنية كالحالات المرَضية طويلة الأمد كأمراض القلب أو السكري أو آلام الظهر أو المفاصل، وتساعد على بناء العضلات وتخفيف الآلآم.
وقد وجدت دراسة أجراها علماء الجمعية الأمريكية للقلب أن خطر الوفاة المبكر يقل بزيادة ممارسة الرياضة دوريًا، كما أجريت دراسة شارك فيها أكثر من 100 ألف شخص وأوضحت أن الذين يمارسون النشاط البدني المعتدل أو القوي أسبوعيًا لمدة تتراوح بين ساعتين ونصف إلى عشر ساعات أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والوفاة مبكرًا.
فممارسة الرياضة البدنية يوميًا تؤدي أيضًا إلى تخفيف أعراض الاكتئاب والقلق تخفيفًا ملحوظًا.
فكما أن الرياضة البدنية مهمة جدًا لصحة البدن، كذلك الرياضة الروحية لا تقل أهمية عنها لسلامة النفس.
فالصلاة والصيام والحجّ والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والخمس والصدقة بأنواعها والزكاة، وكذلك المبادئ الخُلُقية، كالصبر والإيثار وكظم الغَيْظ والسخاء والحلم.. إلخ، كلّها تندرج تحت عنوان الرياضة الروحية، فهي بمنزلة ترويض للنفس.
قال الإمام الصادق (ع): "طوبى لعبد جاهد نفسه وهواه، ومن هزم جند هواه ظفر برضا الله، ومن جاوز عقله نفسه الأمارة بالسوء بالجهد والاستكانة والخضوع على بساط خدمة الله تعالى من النفس والهوى، وليس لقتلهما وقطعهما سلاح وآلة مثل الافتقار إلى الله، والخشوع، والجوع والظمأ بالنهار، والسهر بالليل، فإن مات صاحبه مات شهيدًا، وإن عاش واستقام عاقبته إلى الرضون الأكبر".
وبما أن الرياضة البدنية هي ترويض يكون بحركات بدنية لترويض عضلات الجسم وتجعله يكتسب قوة ومرونة، فإن الرياضة الروحية هي تدريب النفس عن الترفع عن ملذات الحياة وتقوية المعنويات، وتقوية الصلة بين العبد وربه.
فكما أن الشخص الرياضي يسعى للوصول إلى كمال الجسم، كذلك الروح المروضة على الصالحات أيضًا تطمح في الوصول إلى الكمالات الروحية وأعلى المقامات الربانية. فتصل بك الرياضة الروحية لمراتب التسليم لله والرضا بقضاءه، مسلمًا بأن كل ما يأتي من الله هو خير.
وقال الله –عزّ وجلّ –: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) (العنكبوت/ 69).
ولكي يصل المؤمن السالك إلى الله تعالى ويتدرج في المراتب والمقامات لا بدّ له من رياضة روحية لتمكنه من الوصول إلى لذة القرب من الله والأنس القلبي وانشراح الصدر.
فالرياضات الروحية تساعدنا على التركيز والتأمل والهدوء والصفاء، وتبعدنا عن التبعثر والتشتت الذهني والاكتئاب والتقلبات المزاجية، وتحمينا من الاضطرابات والأمراض النفسية الخطيرة التي قد تفتك بنا وتسلب منا الهدوء والراحة والطمأنينة والسعادة.
فما أحوجنا لهذه الرياضات في هذه الأيام لنصل إلى تلك المرتبة من الطمأنينة والسلام الداخلي العقلي والروحي.
وقد يجهل المصاب تلك الأسباب، فتتفاقم المشكلة فتعود عليه بسلبيات كبيرة على صحتة الجسدية والنفسية إن لم تعالج في بداياتها بالشكل الصحيح.
عادةً ينصح الأطباء بممارسة الرياضة البدنية لما لها من فوائد جمة تعود على صحة الجسم، فهي تساعد في تحسين حياة الأشخاص والوقاية من الإصابة بالكثير من الأمراض المزمنة. ومن الحالات التي تسهم في حلها الرياضة البدنية كالحالات المرَضية طويلة الأمد كأمراض القلب أو السكري أو آلام الظهر أو المفاصل، وتساعد على بناء العضلات وتخفيف الآلآم.
وقد وجدت دراسة أجراها علماء الجمعية الأمريكية للقلب أن خطر الوفاة المبكر يقل بزيادة ممارسة الرياضة دوريًا، كما أجريت دراسة شارك فيها أكثر من 100 ألف شخص وأوضحت أن الذين يمارسون النشاط البدني المعتدل أو القوي أسبوعيًا لمدة تتراوح بين ساعتين ونصف إلى عشر ساعات أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والوفاة مبكرًا.
فممارسة الرياضة البدنية يوميًا تؤدي أيضًا إلى تخفيف أعراض الاكتئاب والقلق تخفيفًا ملحوظًا.
فكما أن الرياضة البدنية مهمة جدًا لصحة البدن، كذلك الرياضة الروحية لا تقل أهمية عنها لسلامة النفس.
فالصلاة والصيام والحجّ والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والخمس والصدقة بأنواعها والزكاة، وكذلك المبادئ الخُلُقية، كالصبر والإيثار وكظم الغَيْظ والسخاء والحلم.. إلخ، كلّها تندرج تحت عنوان الرياضة الروحية، فهي بمنزلة ترويض للنفس.
قال الإمام الصادق (ع): "طوبى لعبد جاهد نفسه وهواه، ومن هزم جند هواه ظفر برضا الله، ومن جاوز عقله نفسه الأمارة بالسوء بالجهد والاستكانة والخضوع على بساط خدمة الله تعالى من النفس والهوى، وليس لقتلهما وقطعهما سلاح وآلة مثل الافتقار إلى الله، والخشوع، والجوع والظمأ بالنهار، والسهر بالليل، فإن مات صاحبه مات شهيدًا، وإن عاش واستقام عاقبته إلى الرضون الأكبر".
وبما أن الرياضة البدنية هي ترويض يكون بحركات بدنية لترويض عضلات الجسم وتجعله يكتسب قوة ومرونة، فإن الرياضة الروحية هي تدريب النفس عن الترفع عن ملذات الحياة وتقوية المعنويات، وتقوية الصلة بين العبد وربه.
فكما أن الشخص الرياضي يسعى للوصول إلى كمال الجسم، كذلك الروح المروضة على الصالحات أيضًا تطمح في الوصول إلى الكمالات الروحية وأعلى المقامات الربانية. فتصل بك الرياضة الروحية لمراتب التسليم لله والرضا بقضاءه، مسلمًا بأن كل ما يأتي من الله هو خير.
وقال الله –عزّ وجلّ –: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) (العنكبوت/ 69).
ولكي يصل المؤمن السالك إلى الله تعالى ويتدرج في المراتب والمقامات لا بدّ له من رياضة روحية لتمكنه من الوصول إلى لذة القرب من الله والأنس القلبي وانشراح الصدر.
فالرياضات الروحية تساعدنا على التركيز والتأمل والهدوء والصفاء، وتبعدنا عن التبعثر والتشتت الذهني والاكتئاب والتقلبات المزاجية، وتحمينا من الاضطرابات والأمراض النفسية الخطيرة التي قد تفتك بنا وتسلب منا الهدوء والراحة والطمأنينة والسعادة.
فما أحوجنا لهذه الرياضات في هذه الأيام لنصل إلى تلك المرتبة من الطمأنينة والسلام الداخلي العقلي والروحي.



