أن تخرج عن صمتك وتعبر عن مكنونات قلبك، بأن تنثر الألوان على لوح أبيض وتمرر عليه فرشاتك فيتغير مزاجك ويصفو ذهنك، هو أمر يشبه التحليق بأجنحة في سماء صافية.
هكذا جسدت الفنانة بشاير تقي سلمان آل خضر علاقتها بالفرشاة والألوان من خلال لوحتها التي عكست الجمال في وجه فتاة ذات شعر بني قصير جدًا بعينين خضراوين تحمل نظرات صمت حائرة تظهر جلية في عينيها الواسعتين، حيث شاركت هذا العام بلوحة بحجم 100 *100سم، وتعد هذه أول لوحة ترسمها بهذا الحجم، واستخدمت فيها ألوان الإكريليك؛ وهي لوحة بورتريه مع لمسة ألوان تشابه التجريدي.
وقالت "آل خضر": "رسمت اللوحة وأنا حزينة وكانت تبدو نظرات الفتاة حينها حزينة وتحمل تساؤلات عن مستقبل الغد ولكن عندما انتهيت من اللوحة شعرت بأنها فتاة قوية وطموحة؛ وكنت قد اخترت من البداية أن تكون خلفية اللوحة بلون أخضر عميق لِيُلهمني السكون والتفاؤل والأمل".
وشاركت بلوحتها "نظرة حالمة" في معرض "جاهز للعرض" لفناني وفنانات المنطقة الشرقية في نسخته السادسة والمقام في جمعية الثقافة والفنون بالدمام؛ من يوم الثلاثاء 24 ذي القعدة ويستمر إلى الخميس الموافق 4 ذي الحجة 1444هـ.
"آل خضر" التي تنتمي الى مدينة القطيف، هي طالبة جامعية تشق طريقها في مجال إدارة الأعمال ولكنها في نفس الوقت تحب تذوق الجمال، الذي قد يكون في صورة فتاة حسناء أو كوب قهوة أو مقطع من معزوفة موسيقية، كما تحب أيضًا رسم البورتريه بشكل مبتكر وخارج عن المألوف.
وذكرت "آل خضر" أنها تحب رسم الوجوه بطريقة تميل إلى التجريد والغرابة أحيانًا؛ وبصورة معبرة تحمل في داخلها قصة ومجموعة مشاعر يمكن للمتأمل فيها أن يتذوق مواطن الجمال وأن تصله تلك المشاعر حتى لو كانت اللوحة فيها بعض من الغرابة كما تقول.
وتؤمن "آل خضر" أن الفن قبل أن يكون تذوقًا للجمال وخطوة نحو الكمال؛ قد يكون أيضًا وسيلة لشفاء الروح من ألم يسكنها أو وجع يعتريها في موجات الحياة المتقلبة بين الفرح والحزن؛ وهو الأمر الذي عملت عليه مع مجموعة "فن بلا حدود" التي انضممت لها وشاركت معهم في تقديم ورشة” العلاج بالفن”.
هكذا جسدت الفنانة بشاير تقي سلمان آل خضر علاقتها بالفرشاة والألوان من خلال لوحتها التي عكست الجمال في وجه فتاة ذات شعر بني قصير جدًا بعينين خضراوين تحمل نظرات صمت حائرة تظهر جلية في عينيها الواسعتين، حيث شاركت هذا العام بلوحة بحجم 100 *100سم، وتعد هذه أول لوحة ترسمها بهذا الحجم، واستخدمت فيها ألوان الإكريليك؛ وهي لوحة بورتريه مع لمسة ألوان تشابه التجريدي.
وقالت "آل خضر": "رسمت اللوحة وأنا حزينة وكانت تبدو نظرات الفتاة حينها حزينة وتحمل تساؤلات عن مستقبل الغد ولكن عندما انتهيت من اللوحة شعرت بأنها فتاة قوية وطموحة؛ وكنت قد اخترت من البداية أن تكون خلفية اللوحة بلون أخضر عميق لِيُلهمني السكون والتفاؤل والأمل".
وشاركت بلوحتها "نظرة حالمة" في معرض "جاهز للعرض" لفناني وفنانات المنطقة الشرقية في نسخته السادسة والمقام في جمعية الثقافة والفنون بالدمام؛ من يوم الثلاثاء 24 ذي القعدة ويستمر إلى الخميس الموافق 4 ذي الحجة 1444هـ.
"آل خضر" التي تنتمي الى مدينة القطيف، هي طالبة جامعية تشق طريقها في مجال إدارة الأعمال ولكنها في نفس الوقت تحب تذوق الجمال، الذي قد يكون في صورة فتاة حسناء أو كوب قهوة أو مقطع من معزوفة موسيقية، كما تحب أيضًا رسم البورتريه بشكل مبتكر وخارج عن المألوف.
وذكرت "آل خضر" أنها تحب رسم الوجوه بطريقة تميل إلى التجريد والغرابة أحيانًا؛ وبصورة معبرة تحمل في داخلها قصة ومجموعة مشاعر يمكن للمتأمل فيها أن يتذوق مواطن الجمال وأن تصله تلك المشاعر حتى لو كانت اللوحة فيها بعض من الغرابة كما تقول.
وتؤمن "آل خضر" أن الفن قبل أن يكون تذوقًا للجمال وخطوة نحو الكمال؛ قد يكون أيضًا وسيلة لشفاء الروح من ألم يسكنها أو وجع يعتريها في موجات الحياة المتقلبة بين الفرح والحزن؛ وهو الأمر الذي عملت عليه مع مجموعة "فن بلا حدود" التي انضممت لها وشاركت معهم في تقديم ورشة” العلاج بالفن”.
وتابعت: "انضمامي لمجموعة (فن بلا حدود) فتح لي آفاقًا أكثر اتساعًا ومن خلالهم تعرفت على جمعية الثقافة والفنون؛ وهذه مشاركتي الثانية بمعرض (جاهز للعرض)".





