12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

بفعاليات توعوية في مستشفى الأمير محمد بن فهد.. القطيف تشارك في اليوم العالمي لـ«الأنيميا المنجلية»


احتفى مستشفى الأمير محمد بن فهد وأمراض الدم الوراثية في محافظة القطيف باليوم العالمي للأنيميا المنجلية، بعدة برامج وفعاليات توعوية، وذلك يوم الاثنين 1 ذو الحجة 1444هـ،  بمشاركة 40 كادرًا، وحضور 200 زائر، 

وشارك في الفعالية عدد من الأقسام، بينها: المختبر وبنك الدم، التغذية، الخدمة الاجتماعية، الجلدية، مكافحة العدوى، أمراض دم كبار، أمراض دم أطفال، الصيدلية، التمريض، التثقيف الصحي، الأسنان، العلاج الطبيعي.

وتضمنت الفعاليات أركانًا توعوية مختلفة واستشارات في مجال أمراض الدم الوراثية، بهدف رفع مستوى الوعي لدى الزوار والمراجعين، والمصابين بمثل هذه الأمراض، ومن هذه الأركان ركن التسجيل + اعرف ارقامك، لقياس السكر والضغط وتوعية المصابين والردود على استفساراتهم، وأيضًا ركن الوراثة وفحص ما قبل الزواج، من خلال أطباء أمراض دم الأطفال والتمريض الذين يعرفون بطريقة وراثة المرض ومتى يكون الزواج آمنًا أو غير آمن، وماذا نفعل في حال تم زواج غير آمن، وكذلك ركن التعريف بالمرض والمضاعفات، كالانسداد الوعائي ومختلف المضاعفات على أعضاء الجسم، وركن العلاجات وزراعة نخاع العظم، من خلال تقديم شرح عن الهيدروكسي يوريا، والعلاجات المستحدثة الأخرى وزراعة نخاع العظم.

كما تضمنت كذلك ركن الصيدلية، ويتم فيه عرض وتعريف أدوية فقر الدم المنجلي وما تتطلبه من طريقة حفظ وتخزين وتعريف المرضى بنظام البريد الدوائي وتزويدهم بالباركود والتأكيد على المرضى بأهمية إعادة الصرف الشهرية، وكذلك ركن المختبر وبنك الدم، حيث يتم عمل تحليل السكلسل وفصيلة الدم والتعريف بأسباب صعوبة إيجاد دم لمرضى فقر الدم المنجلي، وركن الأنيميا الفولية والتغذية، الذي تم فيه التعريف بالأغذية التي يجب تجنبها لمريض الأنيميا الفولية، والتعريف بالغذاء الصحي ومصادر الحديد وفيتامين د وأهمية السوائل.

وشارك ركن العلاج الطبيعي، بشرح علاج الألم الحاد والمزمن -AVN والتمارين العلاجية، وركن (نحن معك) الخدمة الاحتماعية والصحة النفسية، والذي عرّف بالدعم النفسي وأهمية المتابعة ومشاركة الطاقم المشكلات للمساعدة في إيجاد الحلول، وتناولت المضاعفات الجلدية من خلال ركن الجلدية الذي عرف بالعناية بالجلد والأعراض الجلدية لدى مرضى فقر الدم المنجلي.

وتناولت الفعالية صحة الأسنان عبر بروشرات وعرض مرئي عن التوعية بأهمية المحافظة على صحة الفم والأسنان لمرضى الانيميا المنجلية، وكذلك أبرز المشكلات المتعلقة بصحة الفم والأسنان لمرضى الأنيميا المنجلية، وخيارات العلاج المختلفة التي يمكن أن تقدم للمرضى بشكل آمن، بالإضافة إلى شرح عملي لكيفية العناية بصحة الفم والأسنان باستخدام المجسمات، وأيضًا قسم الاستشارات بواسطة أطباء أمراض دم كبار، وقسم مكافحة العدوى، الذي يقوم بشرح طرق غسل اليد الصحيحة وكيفية اجتناب انتقال العدوى، والأدوات المساعدة على ذلك.

ويأتي هذا الاحتفاء بهذا اليوم ضمن البرامج والأنشطة التوعوية، التي تشهدها المملكة في مثل هذه المناسبة سنويًا، عبر إقامة المعارض التوعوية، وورش العمل، والمحاضرات وتوزيع نشرات التوعية بأهمية الوقاية والعلاج من المرض؛ وذلك بالمرافق الصحية من مستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية المنتشرة في مختلف المناطق.

وتشارك المملكة الأسرة الدولية الاحتفاء باليوم العالمي لأنيميا الخلايا المنجلية في الـ19 من يونيو كل عام، من خلال توعية المجتمع والأفراد بما يمثله مرض أنيميا الخلايا المنجلية من خطورة، فضلاً عن حث المؤسسات الصحية على الاهتمام بالبرامج التوعوية والصحية على المستوى الوطني وتعزيز ودعم البحوث الرامية إلى تحسين نوعية حياة المصابين بهذا المرض.

وتحرص وزارة الصحة من خلال برامجها وأنشطتها التوعوية حول أنيميا الخلايا المنجلية، بشرح أعراض فقر الدم المنجلي، كنوبات من الألم، والانتفاخات في الأيدي والقدمين، وقابلية الإصابة بالعدوى، وتأخر النمو أو البلوغ، ومشكلات في الرؤية، حيث يصيب هذا المرض ملايين الناس حول العالم، حيث تكثف هذه البرامج في الأسواق والمجمعات التجارية عبر الشراكات التي تقيمها الوزارة مع مختلف الجهات والقطاعات الصحية الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني.

يذكر أن مرض الأنيميا المنجلية أحد الأمراض المشمولة ببرنامج الزواج الصحي الذي تنفذه الوزارة منذ عام 1425هـ بهدف الكشف المبكر عن هذا المرض وتقديم المشورة والإحالة عند الضرورة، وذلك للحد من انتشار بعض أمراض الدم الوراثية والمعدية، وكذلك التقليل من الأعباء المالية الناتجة عن علاج المصابين، بالإضافة إلى تقليل الضغط على المؤسسات الصحية وبنوك الدم، وتجنب المشكلات الاجتماعية والنفسية للأسر التي يعاني أطفالها ورفع الحرج لدى البعض في طلب هذا الفحص، ونشر الوعي بمفهوم الزواج الصحي الشامل.

وتتطلب الوقاية من مرض الأنيميا المنجلية الالتزام بإجراء الفحص قبل الزواج للحد من انتقال المرض بين الأجيال، إذ تظهر التحاليل الطبية احتمال وجود جينات مصابة بخلل لدى المرأة أو الرجل، خاصة الذين لا تظهر عليهم الأعراض المرضية.










 


error: المحتوي محمي