12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

بين المودةِ و الوصول

و ظللتُ 
دوماً أرتجي حبلَ بالمودةِ بالوُصُول

و أخالهُ 
يوماً أتى فعلا المحيا بالقبول

يا آخذاً 
قلباً هنا هلا رفقتَ بمن يجول

حيرانُ 
في دنيا الفنى و كيانهُ بين النصول

ذابتْ 
حشاشتهُ جوىً و فؤادهُ مَسَ الذهول

فمتى 
تراهُ سالماً ! يوماً !يراكَ به وَصُول




error: المحتوي محمي