12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

لـ التوعية والكشف المبكر عن اضطراب طيف التوحد مجانًا.. «قافلة طيف عزيز» تحط رحالها في الواجهة البحرية بـ القطيف

تشهد الواجهة البحرية بالقطيف، يوم الأحد 29 ذي القعدة 1444هـ، الحدث الأضخم من نوعه لذوي التوحد على مستوى المملكة؛ مشروع "قافلة طيف عزيز المتنقلة " الأولى من نوعها.

وتعنى القافلة التي أطلقتها جمعية أُسر التوحد، بالتوعية والكشف المبكر لذوي اضطراب طيف التوحد بشكل مجاني، بمشاركة أكثر من 100 مختص.

وتهدف القافلة التي تستمر من الساعة الـ5 إلى الـ11 مساءً، إلى توفير حلول تقلل وتخفض تكاليف التشغيل للمراكز والعيادات الطبية، كما تضمن وصول خدمات الرعاية الصحية لذوي اضطراب طيف التوحد. 

وتسعى إلى رفع الوعي باضطراب طيف التوحد والمساهمة في الكشف عنه ومسح عدد ذوي اضطراب طيف التوحد في كافة مناطق المملكة.

وتتضمن الفعالية مركبة توعوية متنقلة طولها أكثر من 13 مترًا،  تجوب أنحاء المملكة مرورًا بـ 53 مدينة ومحافظة على مدار أربعة أشهر، وقد تم تصميمها بشكل احترافي لتكون عيادة متكاملة مجهزة بأحدث التجهيزات والتقنيات المتطورة، بهدف التوعية والكشف المبكر عن اضطراب طيف التوحد ومسح أعداد ذوي التوحد في كافة مناطق المملكة وربطهم بالخدمات المقدمة من القطاعات ذات العلاقة، كما تقدم القافلة الاستشارات والتوجيه على أيدي كوادر متخصصة في المجال.

وتُعد القافلة أول قافلة من نوعها تعنى بتشخيص وتوعية ذوي اضطراب طيف التوحد وأسرهم على مستوى المملكة، وتغطي أكثر من 800,000 كيلو متر مربع كمساحة جغرافية، ووصول التوعية باضطراب طيف التوحد لأكثر من ملايين الأشخاص.

وتتميز بشاشات عرض خارجية على الحافلات التوعوية باضطراب طيف التوحد والإعلان عن الداعمين والظهور الإعلامي والإعلاني طوال فترة تنفيذ المشروع.

وتجوب القافلة مناطق المملكة من شمالها إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها، مرورًا بالمدن والمحافظات والقرى والهجر.

وتستهدف 6 محافظات بالمنطقة الشرقية بدءًا من الإحساء، ثم القطيف، تليها الجبيل والنعيرية والخفجي وحفر الباطن.

وتسعى قافلة "طيف عزيز" إلى تكثيف الجهود بين الجهات ذات العلاقة للنهوض بقطاع التوحد وإطلاق 3 مبادرات تساهم في كفالة 500 حالة، ومبادرة تعليمية وتأهيلية، وأيضًا تقديم الخدمات التقنية والرعاية الصحية عن بعد، واستقبال الاستشارات الطبية، وكذلك المسح الميداني والمساهمة في الأكتشاف المبكر لاضطراب طيف التوحد، وتمكين أسر ذوي اضطراب طيف التوحد من الحصول على خدمات مجانية وربطهم بمقدمي الخدمات في كل منطقة.

وذكرت  مشرفة الفعالية ورئيسة العمليات في جمعية أُسر التوحد  أثير آل عثمان أن جمعية أُسر التوحد أطلقت مشروع "قافلة طيف عزيز المتنقلة"، نظراً لما تعانية بعض المناطق البعيدة والقرى والهجر النائية من ضعف في التوعية وقلة في الخدمات المقدمة لذوي اضطراب طيف التوحد وأسرهم.

وبينت أن القافلة مكونة من مجموعة من الحافلات المصممة بشكل احترافي لتكون عيادات متكاملة مجهزة بأحدث التجهيزات والتقنيات المتطورة المدمجة في العربة، وتتضمن آخر ما توصلت إليه التقنيات، لتقديم عروض تعريفية وتوعوية عن اضطراب طيف التوحد.

واستكملت: كما أنها تساعد زوار القافلة على اكتشاف التوحد لدى أحد أفرادها بالإجابة المباشرة على استمارة (M-CHAT) الإلكترونية والتي تنتهي بالتوجيه الصحيح، إضافةً إلى عرض كافة جهات مقدمي خدمات الرعاية لذوي اضطراب طيف التوحد وأسرهم وفق موقعها الجغرافي، وتتيح إمكانية حجز مواعيد مجدولة مع أطباء واختصاصيين من خلال عيادة جمعية أُسر التوحد الرقمية، كما تمكن الزوار من خوض تجربة عيش التوحد الافتراضية وحضور ورش العمل والمحاضرات التوعوية والتأهيلية المصاحبة لأسر التوحد وعامة المجتمع.

ووجهت "آل عثمان" شكرها للجهات الداعمة من دعم حكومي من وزارة الصحة ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وإمارات المناطق والمحافظات المشاركة، وللراعي الرسمي "طيف عزيز للتوحد"، داعيةً أفراد المجتمع للحضور وزيارة القافلة في أماكن تواجدها والاستفادة من خدماتها الاحترافية والمجانية والتوعوية.



error: المحتوي محمي