12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

رحيق الصبر و الرضا

و ظننتُ 
الناسَ تدري عندما تشكو تألم
 
لكنِ 
الناسَ إليهم ما ترى حينَ تَبسم 
  
هكذا 
حالُ عفيفٍ و هو يشكو من عدم 

هكذا 
حالُ ثكولٍ صبرهُ فاقَ القمم
 
جائعٌ 
للأكلِ يدنو دونَ أن يبدي نهم
 
عجبٌ 
كل أولئك لا ترى في الوجهِ غم

أ رضاً
 فيه تساموا أم علاً كانَ بلا هم

أم 
رأوا في الصبرِ باباً و به الأرواحُ تسلم

يا حكيمًا 
فيَّ أخبر هل أُرى يوما مُعلم ؟

فأكن 
بالصبرِ أعلى و على الآلامِ أقوم
 
اسقني 
شربة رَوحٍ من رحيقِ ذاتُ مغنم

اكتفي 
فيها بحالٍ من ضياعٍ فيه أندم 




error: المحتوي محمي