13 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

عيد بلا حوادث

في الأعياد وفي الكثير من المناسبات التي تمر علينا في الوطن الغالي تبدأُ أيام العطلات، ويستعد الكثير من الناس للذهاب إلى البر والواجهات البحرية والمتنزهات وغيرها من الأماكن التي يقصدها الناس في المناسبات.
أصبحت حوادث السير على الطرقات من المشاهد اليومية المتكررة التي نراها على الكثير من الشوارع، لكن الكثير من الحوادث المميتة مع الأسف تحدث في أيام العطلات والمناسبات، والسؤال الذي يسأله الكثير من الناس هو: من المتسبب في الكثير من حوادث السيارات على الطرقات؟ هل هو الإنسان أم السيارة أم الطريق الذي نسير عليه؟
الإنسان هو من يملك العقل الذي ميزه الله سبحانه وتعالى به عن باقي مخلوقاته، إذًا من يملك العقل للتفكير والتهدئة والصبر هو المسؤول الأول عن الكثير من حوادث المرور على الطرقات، حيث إن قيادة السيارة تحتاج إلى صبر وتأني وأخلاق وليس سرعة وتهورًا وفوضى وعدم احترام الآخرين على الطريق.
الحوادث المرورية على الطرقات قد تحدث في أي وقت ربما بسبب الاستعجال وعدم التحلي بالصبر أو بسبب عدم احترامنا لإشارات المرور أو بسبب قيادة المركبة بسرعة عالية أو لأي سبب آخر، ولكل ما ذكر فإن الإنسان الذي يقود المركبة باستطاعته التقليل من حوادث المرور لو أنه استخدم عقله كاملًا أثناء القيادة وترك انشغاله بالجوال الذي يعد استخدامه والانشغال به السبب في الكثير من الحوادث المرورية التي تقع على الطريق.
في أيام العطلات السرعة تزداد أثناء قيادة المركبة على الطرق السريعة، والحركة المرورية وتصرفات بعض السائقين تتغير داخل المحافظات، ويكثر التنقل إلى خارج المحافظات للتنزه وربما بعض السائقين لا يعون خطورة للطرقات لأنها جديدة عليهم، وهنا يبرز عدم المسؤولية التي تقل من جانب بعض الآباء تجاه أبنائهم لأنهم هم من وفر وأعطى مفاتيح السيارة دون وعي ولا مراقبة لما سيفعله هذا الشاب أثناء قيادته السيارة.
وفي الختام: "عيدكم سعيد" وعلى الجميع أن يتحلوا بالصبر والتسامح مع الآخرين أثناء قيادة السيارة على الطريق، وأن نبتعد عن التشنجات والسرعة الزائدة التي ربما تؤدي إلى حوادث مرورية قاتلة.



error: المحتوي محمي