12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

عيدية والدتي

رحلت في ركب الراحلين، أيام أخذت عزيزات علينا الواحدة تلو الأخرى، وعزاؤنا المصطفى محمد وآله -صلى الله عليه وآله وسلم-، وجاء شهر رمضان المبارك وجاء معه الفراغ الذي تركته الوالدة -يرحمها الله تعالى-، من الإصرار على سماع القرآن بعد الإفطار مباشرة، يليه الدعاء إلى المحاضرات والمسلسلات الهادفة والتي -ولله الحمد- لم تخلُ وأيام المناسبات من أفراح وأتراح، إلى ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر والتي تبدأ من الثامنة وحتى الحادية عشرة وتغنيها بالدعاء والصلوات والذكر إلى نهاية الشهر والتحضير لختم القرآن وبعده التحضير للعيد، لا ننسى الحلويات والمكسرات وغذاء العيد الجامع لكل الإخوان والأبناء (الأحفاد) ولا ننسى العيدية والتي يتم حجزها من بداية الشهر والتأكيد عليها كلما اقترب الشهر إلى نهايته وها نحن في نهاية الشهر وافتقدت الكثير الكثير ولكن ما لم يخطر على بالي أبدًا أن تعايدني أمي -رحمها الله تعالى-، وإذا بها تعايدني قبل نهاية الشهر.
أماه وصلت عيديتك ورحمك الله برحمته وببركة المصطفى محمد وآله -صلى الله عليه وآله وسلم-.



error: المحتوي محمي