12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

قطار المنيةُ

( أمي - رفيقة أمي - زوجة خالي - خالتي - أم زوجتي ، من التالي ؟ )
يا ذلك
الصوتُ اللذي ما عدتُ أسمعُ لحنهُ
حتى
الصدى منهُ اختفى و الآهُ أصبحَ رنهُ
و تقادمتْ
أنفاسهُ بالعمقِ ألمسُ زفرهُ
دقاتُ
إيقاعٍ بدتْ يحكي الملعثمُ رجعهُ
و تكدرتْ
بيضُ المحاسنِ مذْ تغيرَ صفوهُ
في أينَ
أصبحَ دربُها ؟ لم لا أعاينُ خطوَهُ؟
و تناثرتْ
تلكَ الرسومُ فما أجُمعُ رسمَهُ
آهٍ
لطعمِ منيةٍ في الحلقِ تلحظُ مرهُ
فقدٌ
به فقدَ الحبيبُ و قد كوانِيَ فقدهُ
مثلُ
القطارِ تتابعتْ حزناً يتابعُ حزنَهُ
ما
عدتُ احتملُ الحياةَ و هالنيَ ضدّه
في
كلِ ساعٍ ناعياً هو بالفجيعةِ ندبهُ
أيكونُ
آخرُ عمرنا أنّ المنيةَ قفلهُ ؟




error: المحتوي محمي