تناول العرض المسرحي "حتى ترضى" عدداً من الظواهر السلوكية التي تنشأ جراء التعرض للحروب وردات الفعل الفردية لهافي الأوساط الاجتماعية، وتجسيدها بقالب درامي ومن ثم ربطها بالدعوة إلى أخذ القدوة من المصائب التي تعرض لها الإمام الحسين وأهل بيته (ع).
وقدم العرض من لجنة داحي الباب بصفوى، في ليلة 9 من محرم 1439هـ، بمسجد الإمام الحسين بصفوى بحضور كبير من الوسط الاجتماعي، من كلا الجنسين.
وجسد مشاهده ثمانية ممثلين طرحوا خلالها عدة محاور أهمها التنيه بالأثر السلبي من الحروب وما تتركه من أضرار نفسية واجتماعية، مع بيان الدور الذي يلعبه الإعلام وكيف يمكن تحويله لرسالة تخدم الإنسانية، والتأكيد على أهمية الصبر على البلاء والتحلي به، بالإضافة إلى كيفية اتخاذ مصائب أهل البيت ومنهم الإمام الحسين (ع) قدوة يحتذى به في كيفية تحويل المحنة إلى منحة إلهية.
وذكر رئيس مجلس إدارة لجنة داحي الباب صالح الشرفا لـ "القطيف اليوم" بأن الفكرة جاءت تماشياً مع ما يحصل من أحداث وكوارث وبلايا تتعرض لها الإنسانية وتقديم علاج لبعضها، مؤكداً على السعي لتوجيه عدة رسائل تكون سراجاً يضئ طريق الناس بالتحلي بالصبر النابع من الإيمان الصادق تأسياً بأهل البيت (ع) وجعلهم قدوة، مع تعاظم الهموم والبلايا فإنها تهون وتصغر عند المصاب الأكبر للإمام الحسين (ع).
يجدر بالذكر أن العمل قام بتمثيله محمد مرهون، مهدي مرهون، السيد صالح الشرفا، الدكتور علي الصادق، حسن عالي، حسين السلمان، علي الغاشي، وسامر آل هاني.




