إني
أسآئلكم بما يدمي القلوبَ و يُحزنُ
عنْ
كلِ جرمٍ حاطمٍ للودِ حيثُ يزنزنُ
عما
أراهُ مباعداً تلكَ النفوسَ و يسفِنُ
هل
للهوى شأنٌ بها ؟
أم بالعقولِ تَجَنُنُ ؟
أمْ
كانَ أمراً غائباً هو بالمصالحِ مقرنُ
حتى
إذا لمْ يجتنى غدتِ الضغينةُ في الفؤادِ تهيمنُ
فتمزقُ
الأوشاجَ تفترس العواطفَ لا تزالُ تدندنُ
وعليهِ
من ملكَ التعقلَ جانباً هو بالسلامةِ يأمنُ
هذي
الحياةُ كمركبٍ و الزوج ( أي الإثنين ) ركبٌ قائدٌ و مُأمِنُ
التضحياتُ
على المياهِ قرارها و تغوص في الأعماقِ حين تمنِنُ
فاحفظ
سفينةَ أسرةٍ كي لا تذوقُ من العواصفِ أعينُ
فتزولُ
عن بحر الوادادِ بموجهٍ هوجاءَ تكسرُ للبناءِ تَحًصُنُ



