وثق عدد من المصورين الفوتوغرافيين في القطيف مظاهر إحياء عاشوراء الحسين (ع)، وذلك بهدف الوقوف على البعد الاجتماعي والثقافي والتطوعي لأفراد المجتمع، وكيف صاغها الجميع بأسلوب حياة ممارس من جميع الأعمار على مدى العشرة أيام.
ركز الفنان محمد الخراري في تصويره على حياة الناس في الشارع القطيفي، وتحديدًا على العادات التقليدية وما نشأ عليه أهل القطيف، من حضور المآتم لاستماع الخطيب، إلى العزاء (القديم)، واقتصر في تصويره بشكل كبير على مسقط رأسه الشريعة، والكويكب باعتبار قربها وملاصقتها ومعرفته بالمنطقة وأهلها، مشيراً إلى أن هذا يؤهل المصور للدخول إلى عمق تصوير حياة الشارع، التي تظهر ما كان عليه الآباء والأجداد من جهة، واعتبر ذلك من جهة أخرى رسالة للمصورين للتركيز على بيئاتهم ومناطقهم فهم أكثر الناس دراية بها، وخصوصًا للمهتمين بتصوير حياة الشارع.
وسلطت عدسة الفوتغرافي أمين آل سماح الضوء على المواكب العزائية في شهر محرم، والمظاهر المصاحبة لها.
من جانبٍ آخر، أخذ المصور كفاح الخليفة المضايف مقصداً له لتعريف الكثير بكواليسها وكيف يتم إعداد وتوزيع الأطعمة فيها، مع رصد مشاعر الحزن الذي يخيم على الناس أثناء قراءة المجلس على مستوى الكبار والصغار، وكذلك في مسيرات العزاء.
ورصدت عدسة المصور علي أبو الليرات مشاركة الجاليات الباكستانية في مواكب العزاء، ومشاركة بعض المشايخ في العزاء الجماعي، بالإضافة إلى تصويره للمضايف ومشاركة كبار السن فيها.
صور:
محمد الخراري

أمين آل سماح

كفاح الخليفة

علي أبو الليرات




