تتلقى المبادرات والمهرجانات والفعاليات المختلفة المقامة بمحافظة القطيف بشكل عام، اهتمامًا ملحوظًا عامًا بعد عام، وفي بلدة الربيعية بجزيرة تاروت تتلقى تطورًا وإبداعًا بأفكار جديدة ومميزة وبنسخة ليست مكرره كسابقتها.
إبداع تميزت به هذه البلدة "الربيعية" المباركة برجالها وشبابها وفتياتها، فعاليات وطنية تقام على أرضها طوال السنة بمحيطها السكني الذي ينمو ويزدهر يومًا بعد يوم، بفضل الله ثم بما تبذله الدولة -حفظها الله- من تطوير لمدنها وأحيائها السكنية كافة، وبشكل إبداعي وتجديدي فائق الروعة والجمال.
مبادرة من "مجلس أهالي الربيعية التطوعي" والتي امتدت -بفضل من الله ورعاية المسؤولين- من 22 إلى 31 ديسمبر من الشهر الحالي 2022م، بموقع مشتل الحي بجوار مسجد الخضر (ع) بالربيعية، وذلك بالتعاون والإشراف المباشر من "جمعية تاروت الخيرية" وبدعم من الجهات الرسمية والأهلية ذات العلاقة.
مبادرة أهلية تطوعية بمشاركة مجتمعية أسعدت الجميع وبشعار مميز يشمل كامل جزيرة تاروت التاريخية العريقة، فعالية بمسمى "جزيرتنا خضراء" والتي انبثقت من "الربيعية خضراء" السنة الماضية، والتي انطلقت بتحفيز من مبادرة سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- "السعودية خضراء" والتي تهدف لزيادة الرقعة الخضراء.
ملتقى رائع ومميز، وفي جو بديع وممتع، أبهر زواره وبقالب جديد شهدته هذه البلدة الرائعة "بلدة الربيعية" بجزيرة تاروت ذات التاريخ الأثري والتعداد السكاني المتنامي. مهرجان تطوعي أهلي واجتماعي نال -والحمد لله- إعجاب الجميع واستحسانهم.
إن فعالية "جزيرتنا خضراء" تهدف -في الأساس- إلى التعريف بالشجرة وما تحمله من خيرات للمواطن وللوطن والتشجيع على الاستزراع والعناية بها، كما أن هذه الفعالية والنشاط الأهلي التطوعي أتاح الفرص الكثيرة أمام الشباب للمشاركة المجتمعية بما لديهم من أفكار طموحة ومواهب راقية، كما أن مثل هذه الفعاليات أسهمت في رفع درجات الوعي التطوعي (بتسجيل الساعات) والجانب الثقافي والتنموي، وتنمي الروح الوطنية والاجتماعية والإنسانية الحميدة، والتي تعود بالنفع على المجتمع والوطن الغالي -أدام الله عزه-.



