12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

قدام يالأخضر

وجدنا لدى المرمى اصطفافا وأكثرا
فجئنا إليه بالذي كان قدرا
قذفناه بالفن الجميل ولمسة
تشق دفاعا باقتدار تسورا
فهذي فعال الطامحين لحلمهم
وقد حققوا بالجد أول ما يرى
وقد عانقوا من حسنهم كل عاشق
فأمسى ليو وسط الذهول بما جرى
فإن رمت للفن الجميل ملامحا
فقد صار حصرا للصقور وأخضرا



error: المحتوي محمي