منْ غلّق
الباب الذي فتحكْ
فالماء أغرى طبعُهُ قدَحَكْ
هل كنت..
في صمتٍ ترتبني
فمن الذي لغنائيَ اقترحَكْ
قد يُشبهُ
الإيقاعُ عازفَهُ
أتراك تُشبه عاشقا مدحَكْ
.. طعم المجاز
..... . ولون فكرتِهِ
قدّا قميص السحرِ مذ لمحَكْ
تأويلُ
ناهدةٍ.. لرغوتها
وخيالُ وحيٍ ثغرهُ شرحكْ
لا تتركِ
الأبوابَ.. مغلقةً
فاللصُّ.. خلف البابِ قد فضحكْ
وادخلْ
بلا إذنٍ لأخيلتي
بعضُ الخيالِ إذا اشتهى جرَحَكْ



