13 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

القطيف.. الهاتف الاستشاري يلجأ لـ الأحاجي لتهيئة الأطفال للمدرسة

تفاعل 54 طفلاً وطفلة بشكل لافت مع ورشة العمل "دان وعزوز" والتي نظمتها لجنة الهاتف الاستشاري بجمعية القطيف الخيرية عصر اليوم الثلاثاء 21 ذي الحجة 1438هـ، بهدف تهيئة الأطفال المستجدين للمدرسة وتكوين صورة إيجابية عن البيئة التعليمية.

وشارك الأطفال بكل فاعلية في فقرات الورشة التي أدارتها الاختصاصيات النفسيات والاجتماعيات في جو أشبه بالاحتفال ببدء الدراسة حيث نسق المكان بالبالونات والقبعات مع توزيع كتيبات تعليمية وهدايا.

وبدأت الورشة بتعريف الاختصاصية النفسية عبير آل عاشور لمفهوم المدرسة مستخدمة شخصيتي دان وعزوز وأدارت بعدها الاختصاصية الاجتماعية منال الخلف فقرة الأحاجي، فيما أرشدت الاختصاصية النفسية فاطمة المحسن الأطفال نحو السلوكيات الإيجابية بالمدرسة وعادت عبير آل عاشور لتختتم الورشة بأنشطة تفاعلية.

ووجهت مسؤولة الهاتف الاستشاري زهراء آل حبيب التهنئة للطلاب والطالبات وكذلك أولياء الأمور بحلول العام الدراسي الجديد.

وقالت موضحة هدف الورشة: "جاءت فكرة عملها لسببين: أولاً امتداد لأنشطة الجمعية فقد تعهد الهاتف الاستشاري بأن يقدم ما يهم ويخدم المجتمع، والسبب الثاني هو خلق التميز والتفرد في العطاء وتقديم الأنشطة الجديدة للهاتف الاستشاري، فمن المعلوم بأن عملية تهيئة الطلاب والطالبات تكون فقط داخل أسوار المدرسة أو في حدود الأسرة ونحن نرى بأن مساهمتنا في المشاركة واجب خصوصاً بأننا نملك الكفاءات والخبرات، ومن المعروف بأن التجربة الجديدة للطفل قد تترك له أثر سلبي لفترات طويلة في مراحل حياته، والمدرسة إحدى الجوانب المهمة التي بلا شك تساهم في صنع شخصية الطفل فالقلق الذي ينمو مع الطالب في اليوم الأول قد يؤثر على مستوى تحصيله وبالتالي يفقد متعته في الحياة نظراً لعوامل أخرى قد تترتب على أساس ما يقدمه تحصيله الدراسي".

كما واصلت: "نحن في الورشة التدريبية قمنا بتقسيمها إلى أربع مراحل تهدف إلى تحسين مفهوم المدرسة إضافة إلى استخدام الأحاجي وربط الإجابات بالعائدات الإيجابية للمدرسة وكذلك قمنا باستخدام الأنشطة الحركية ودعم الورشة بجو من الفرح والفكاهة".




error: المحتوي محمي