12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

نشبة

قالوا قدما في الأخبار
الجار الجار مع الدار
أبدى حزنا بمقالته
وتأسفه في تكرار
فانخب في جارك ما أملت
نفس لجميل الإسرار
واجمع فالجمعة رائعة
بأواصر حب مدرار
وتأمل إن جاءت فكر
للشر فتلك من النار
فالجار له عهد لزم
وعهود الجار بأعذار
لكني من جاري عصفت
ريح سوداء بأغبار
عاملته خير معاملة
لكنه ضد التيار
فمزاجه دوما منعفس
دوما متقلب أطوار
متبسم وجه حين ضحى
ومساء مصنع أكدار
فكأنه يحيا منفردا
إلا من ظلمة أفكار
أفكار لكن خادعة
تودي بالمرء لإضرار
ذا ( النشبة ) كيف أعامله
وتعامله كالإعصار
قلت اهدأ حين مواصلة
واركب سفنا كالبحار
واركب أمواجا عاتية
واجه أصناف الأخطار
فالتف إلي بطارفة
كالناظر من أعلى الدار
قل لي يا هذا واضحة
هل هذا يا هذا ( ياري ) ؟



تنويه : أي تشابه ما بين النص وبين الواقع هو مجرد صدفة .


error: المحتوي محمي