فاز الشاعر "حسين علي آل عمار" بقلادة الجواهري، والمركز الأول في قسم التفعيلة الفصيح، بعد منافسة 100 نص على القلادة والمركز، في مهرجان الجواهري التاسع -دورة الشاعر سعدي يوسف- التي أقيمت في مدينة فيرفيلد في سيدني أستراليا، وأعلنت نتائجها يوم الأحد 14 أغسطس 2022م.
وكانت مدينة فيرفيلد في سيدني قد شهدت يوم أمس، انطلاق فعاليات مهرجان الجواهري التاسع –دورة الشاعر سعدي يوسف- بقاعة بلدية مدينة فيرفيلد.
وافتتح المهرجان بكلمة ترحيبية لعريف الحفل الدكتور عماد برو، وكان المتحدث الأول الدكتور ناطق جاسم رئيس المنتدى، وجاءت بعدها كلمة مدير الصالون الثقافي الشاعر والإعلامي وديع شامخ.
وتخلل المهرجان فيلم وثائقي عن الشاعر سعدي يوسف بعنوان "الأخضر بن يوسف.. الشيوعي الأخير"، سيناريو وحوار وديع شامخ، إلقاء سو بدر الدين، ووديع شامخ، تسجيل الصوت في الاستوديو الفنان صلاح بغدادي، ومونتاج وإخراج رافق العقابي.
وحظي الشعر بنصيب الأسد في المهرجان، حيث افتتح الشاعر أحمد راضي الحائز على قلادة الجواهري للشعر العمودي في الدورة السابقة، ثم كان دور الشاعر عبد الخالق كيطان، والشاعر عماد حسن الأديبة، والشاعرة أمان السيد ثم جاء دور الشاعر الدكتور باسم النصاري لنص في اللغة الإنكليزية.
وانتقل البرنامج بعدها إلى عرض شهادة حيّة متلفزة للسيدة بان الجواهري، وهي تتحدث عن ذكريات للشاعر الجواهري، ولبثينة الناصري كلمة متلفزة، بعدها جاء دور الشاعرة كيلدا عطية، وكان للشاعر وديع شامخ مشاركة شعرية أخيرة.
وعقب ذلك أعلن الشاعر فؤاد نعمان الخوري نتائج المسابقة الشعرية في حقل العمود، مشيرًا إلى أن عدد النصوص العمودية المسلمة كانت 53 نصًا، وقد حكمتها لجنة التحكيم المؤلفة من؛ الشاعر والإعلامي محمد صالح عبد الرضا، والشاعر كاظم اللايذ، والشاعر فؤاد نعمان الخوري، وقد أعلن اسم الفائز وهو الشاعر الدكتور مصطفى علي من العراق الذي حصل على أعلى الدرجات وبمنافسة مثيرة.
وفي حقل النثر والتفعلية، أعلن مدير الصالون الثقافي في كلمة نيابة عن الشاعر وديع سعادة لغيابه لأسباب قاهرة، أن عدد النصوص المسلمة كان 100 نص، وقد شارك في المنافسة عدد من مختلف الجنسيات والبلدان والأعراق والأجناس.
وتكونت لجنة التحكيم من الشاعر وديع سعادة، والشاعر والناقد ريسان الخزعلي، والدكتورة هند كامل.
وأسفرت نتائج الفرز عن فوز الشاعر العراقي عبد الحميد الصائح عن قصيدة النثر، والشاعر السعودي حسين علي آل عمار عن نص التفعيلة، بعد تنافس مثير، وتقارب غير مسبوق في الدرجات الممنوحة لكل الشعراء الذين دخلوا مرحلة التنافس الأخيرة.




