للفتحِ
بابٌ مؤصدٌ
هو بالحسينِ قد انفتح
و خروجهِ
من مكةٍ
أمرٌ لفاعلهِ رجح
خوفاً
على الدينِ
القويمِ خروجُهُ و له صدح
من
بعدما أبكى الرسولَ
لحالةٍ و لهُ شرح
فأتاهُ
قولاً حانياً
إمضي لأمرٍ قد ألح
فيهِ
الصلاحُ لأمةٍ
من كيدِ من رامَ القرح
للدينِ
أبدى حرقةً
و له تجرأَ و اجترح
و الفتحُ
كان مؤكداً
و مع الحسينِ و من كدح



