أشمُّ
رائحة الإيقاع مذ عزفكْ
ما قيمةُ اللحن لو لا أنه اقترفك
وأستفز
الحكايا.. كلما ضحكت
رقصاً.. يرتب ظلا مرّ واختطفكْ
أقدّ
من قُبُلٍ.. من كان يلبسني
وأستحمّ بنهرٍ طعمهُ اغترفكْ
أفتشُ
الآن.. مابين السطور هنا
عنّي هناك.. فيائي تشتهي ألِفَكْ
طبعي..
كنكهة.. من يشتاق غربتهُ
وفي جفونك كم أشتاقُ منعطفكْ
كيف..
اشتعلت بما تمليهِ ذاكرتي
حسب الغياب بأنّ الوهمَ قد وصفكْ



